رئيسيةأخبار منوعةعاجلمنوعات

السعودية تعلن تطورات العمل في مشروع منجم "منصورة ومسرة" للذهب

يعدّ قطاع التعدين واحدًا من أهمّ الركائز الأساسية التي تعوّل عليها السعودية، في تحقيق رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الإيرادات وإنهاء الاعتماد على النفط بصفته مصدرًا رئيسًا للدخل.

وفي هذا الإطار، كشفت السعودية اليوم الأربعاء عن تطورات العمل في مشروع منجم "منصورة ومسرة" للذهب في محافظة الخرمة في منطقة مكة المكرمة.

ويُعدّ مشروع منصورة ومسرة الذي من المتوقع تشغيله بالكامل في منتصف 2022، من أهم مشروعات مناجم الذهب في السعودية، إذ تصل طاقته الإنتاجية إلى 250 ألف أونصة من الذهب والفضة، بتكلفة إجمالية تبلغ قرابة 880 مليون دولار.

مشروع منصورة ومسرة

زار نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين خالد المديفر اليوم المشروع، الذي يتبع للشركة العربية السعودية للتعدين "معادن، بحضور الرئيس التنفيذي لمعادن المهندس عبد العزيز الحربي وعدد من المسؤولين والعاملين في المنجم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

واستمع المديفر إلى خطط ومراحل بدء عمل المنجم، والتقنيات التي ستُستَخدم في عمليات الاستكشاف، والمبادرات للمشاركة المجتمعية وتطوير المجمعات السكنية المجاورة للمنجم.

السعودية
جانب من زيارة نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر

وكشفت شركة معادن أن عدد العاملين في المنجم بمرحلة الإنشاء يتجاوز نحو 4500 موظف بنسبة توطين تصل إلى 20%، ومرحلة التشغيل فيصل إجمالي الموظفين نحو 900 موظف بنسبة توطين تصل إلى 49%.

ويتميز المنجم بمعالجة الخام باستخدام تقنية "أوتوكليف"، وهي تقنية فريدة لاستخراج الذهب، وتُستخدم في خمسة مواقع حول العالم.

الاستثمار التعديني

أكّد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية أن نظام الاستثمار التعديني الجديد يعطي أهمية كبيرة للمجمعات السكنية المجاورة للمواقع التعدينية، والاهتمام الكبير بالمحافظة على البيئة والصحة والسلامة المهنية، لتحفيز المجتمعات المحلية على المشاركة في مسارات نمو قطاع التعدين.

وأشار إلى أن النظام يحقق منافع كثيرة، تُسهم في تنمية المناطق المجاورة للمشروعات التعدينية، مثل توظيف أبناء هذه المناطق في مشروعات التعدين، ورفع نسبة عمليات الشراء من السوق المحلية، ووضع خطط للتواصل الفاعل في المنطقة المحيطة بالمشروع.

وأشار إلى أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية، تسعى لتعظيم الاستفادة من القطاع التعديني، وتحقيق أهدافه الرئيسة المتمثلة في المساهمة بتنويع مصادر الدخل الوطني، وتنمية الإيرادات غير النفطية، والمساهمة في الناتج المحلي. والإستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، والتي تأتي وفقًا لرؤية المملكة 2030.

وأوضح أن مناطق المملكة تزخر بالثروات المعدنية على اختلاف أنواعها والتي قدّرت الدراسات قيمتها بنحو 5 تريليونات ريال (1.33 تريليون دولار).

قطاع التعدين في السعودية

يحظى قطاع التعدين بمكانة خاصة داخل رؤية المملكة 2030، التي تجعل منه الركيزة الثالثة للصناعة، إلى جانب صناعتي النفط والبتروكيماويات.

وحسب الأرقام الرسمية فمن المتوقع أن يُسهم قطاع التعدين في الناتج المحلّي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بـ240 مليار ريال (64 مليار دولار أميركي)، بحلول عام 2030، أي 4 أضعاف مساهمته في عام 2015.

وأوضح المديفر أنه بُدئ العمل على مسارات عدّة لدعم عملية التحول في قطاع التعدين من خلال إطلاق عدد من المبادرات التي تتمحور حول 3 مرتكزات رئيسة، هي:

  • توفير البيانات الجيولوجية وتسريع عملية الاستكشاف.
  • تيسير الاستثمار وتطوير البيئة التنظيمية وضمان استدامة وتمويل القطاع.
  • تطوير سلسلة القيمة والصناعات المعدنية وجذب الاستثمارات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى