التقاريرتقارير الغازتقارير الكهرباءتقارير النفطتقارير منوعةرئيسيةعاجلغازكهرباءمنوعاتنفط

إعصار آيدا.. البنية التحتية للكهرباء والنفط الأميركي في خطر

وحدة الأبحاث - الطاقة

اضطرت معظم شركات النفط والغاز إلى إغلاق العديد من منصات التنقيب في خليج المكسيك، مع بدء إعصار آيدا.

واجتاح الإعصار ولاية لويزيانا الأميركية، ما دفع الرئيس جو بايدن لإعلان الولاية "منطقة كوارث"، خاصة مع انقطاع الكهرباء في مدينة نيو أورلينز أمس الأحد.

ويُعدّ ساحل الخليج منطقة رئيسة للبنية التحتية في الولايات المتحدة؛ لأنها تحتوي على أكثر من نصف سعة تكرير النفط الأميركية، بحسب تقرير حديث صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

أضرار محتملة للإعصار

أوضحت إدارة معلومات الطاقة، في تقرير نشرته نهاية الأسبوع الماضي وأعادت نشره اليوم الإثنين، أن إعصار آيدا من الممكن أن يلحق الضرر بكل من العرض والطلب، بما في ذلك وقود النقل وصادرات الغاز الطبيعي والكهرباء.

وعلى سبيل المثال، في سبتمبر/أيلول عام 2017، أدّى التعطل واسع النطاق بعد وصول إعصار إيرما لليابسة إلى انخفاض الطلب على الكهرباء في فلوريدا إلى 64% أقلّ من المستويات المعتادة في ذلك الوقت من العام.

أمّا فيما يتعلق بإعصار آيدا، فقد تسبّب بانقطاع الكهرباء عن نيو أورلينز -أكبر مدن لويزيانا- وعن أكثر من مليون شخص في أنحاء الولاية، وفق الموقع المتخصص "باور آوتاج.يو إس"، حسبما أوضح موقع روسيا اليوم.

ويوجد في لويزيانا محطتان للطاقة النووية، هما ووترفورد يونيت 3، ومحطة ريف بيند، وكلتا المحطتين كانتا تعملان بكامل سعتهما حتى 27 أغسطس/آب، قبل اجتياح الإعصار، بحسب التقرير.

الطلب على الوقود

عادةً، يزداد الطلب على وقود النقل بسرعة قبل وصول الإعصار إلى المناطق المتضررة، إذ يشتري المستهلكون الوقود للاستعداد للإخلاء، بحسب التقرير.

ووفق مكتب السلامة والأمن البيئي في الولايات المتحدة، أخلت شركات الطاقة 288 منصة، نتيجة للإعصار، وهو ما يزيد عن نصف حفارات النفط في خليج المكسيك.

وتفرض هذه الزيادة السريعة غير المتوقعة في الطلب ضغوطًا على المخزونات المحلية، لأن بقية سلسلة التوريد ليس لديها الوقت للاستجابة.

وبحسب أحدث التقارير الأسبوعية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة، كان لدى منطقة ساحل الخليج الأميركي 84.9 مليون برميل من بنزين السيارات خلال الأسبوع المنتهي في 20 أغسطس/آب، وهو أقلّ بنحو 6% عن المدّة نفسها من العام الماضي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى