التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسية

الحياد الكربوني.. خطط سانتوس الأسترالية تواجه اتهامات بـ"الغسل الأخضر"

بسبب التوسع في مشروعات الوقود الأحفوري

مي مجدي

تواجه شركة "سانتوس" الأسترالية اتهامات بـ"الغسل الأخضر"، وتقديم ادّعاءات كاذبة لتضليل المساهمين بشان خططها لتحقيق الحياد الكربوني.

ورفعت مجموعة بيئية دعوى قضائية ضد شركة الطاقة الأسترالية، زاعمةً أن ثاني أكبر شركة في البلاد قدّمت ادّعاءات كاذبة بأن الغاز يعدّ شكلًا من أشكال الطاقة النظيفة.

وقدّمت المجموعة البيئية بالنيابة عن المركز الأسترالي لمسؤولية الشركات (إيه سي سي آر) بيان ادّعاء إلى المحكمة الفيدرالية ضد "سانتوس" اليوم الخميس، بشأن مزاعمها بإنتاج الوقود النظيف وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

الحياد الكربوني

بحسب البيان، زعم المركز الأسترالي لمسؤولية الشركات أن سانتوس قدّمت إقرارات مضللة بأن لديها خطة واضحة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، بينما لديها خطط للتوسع في مشروعات الوقود الأحفوري.

كانت سانتوس قد أعلنت أنها ستحقق الحياد الكربوني بحلول عام 2040 بإقامة مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه، بما في ذلك الخطط الرامية إلى تخزين ثاني أكسيد الكربون في حقول النفط والغاز المستنفذة، جنبًا إلى جنب مع مشروعات أخرى مثل زراعة الأشجار.

ورفضت "سانتوس" التعليق، لكن المتحدث باسم الشركة قال: إن "سانتوس متمسكة بتصريحاتها".

الغسل الأخضر

الإجراء القانوني يعدّ الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يطعن في دقة أهداف الشركات لتحقيق الحياد الكربوني، وكذلك الأول في أستراليا فيما يتعلق بالغسل الأخضر المتوقع في صناعة النفط والغاز.

وقال مدير المناخ والبيئة في "إيه سي سي آر"، دان جوتشر،: "إن سانتوس أتقنت الغسل الأخضر، ولا يزال يتعرض المساهمون للتضليل جراء مزاعم الطاقة النظيفة."

وتابع أن المجموعة البيئية خلصت إلى أن سجلّ "سانتوس" الحافل بالانبعاثات ونمو استثماراتها في قطاع الغاز يمثّل تهديدًا للمساهمين، ومزاعم الشركة بحاجة إلى الطعن.

وأضاف أن "سانتوس" تخطط لزياد الإنتاج إلى أكثر من الثلث بحلول (2025-2026)، وسيؤثّر ذلك في خفض الانبعاثات خلال هذا العقد.

احتجاز الكربون وتخزينه

حتى الآن، فشلت غالبية مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه، وتعدّها المجموعات البيئية أنها تطيل عمر صناعة الوقود الأحفوري، كما إنها تقنية باهظة التكاليف.

وفي العام الماضي، كانت الشركة الأسترالية قد أعلنت عن أهدافها الطموحة لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، من خلال احتجاز الكربون وتخزينه وزيادة مصادر الطاقة المتجددة.

قضايا سابقة

قضية "سانتوس" أحدث القضايا المتعلقة بتغيّر المناخ التي أُطلقت في أستراليا، لكن سبقها قضايا أخرى.

ففي يوليو/تموز، قضت المحكمة الفيدرالية بأن وزراء البيئة عليهم حماية الشباب من آثار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفي وقت سابق، قضت محكمة في نيو ساوث ويلز بأن هيئة حماية البيئة في الولاية يقع على عاتقها تطوير معايير الجودة البيئية والسياسات لضمان حماية البيئة من تغيّر المناخ. ووجدت المحكمة أن الهيئة أخفقت في هذا الواجب، وأمرت السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة للوفاء بالتزاماتها.

وفي يوليو/تموز من العام الماضي، قضت هيئة تنظيمية للإعلانات بأنه من المضلل وصف الغاز بالطاقة النظيفة بعد شكوى بشأن الإعلانات التي تديرها شبكات الغاز الأسترالية.

يشار إلى أن سعر سهم "سانتوس" انخفض 1.95% اليوم الخميس، ليغلَق عند 6.04 دولارات للسهم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى