سلايدر الرئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

أول تحرك من الجزائر وإسبانيا لتأمين إمدادات الغاز

بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب

في أول تحرك رسمي، بعد قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، كشف وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب اليوم الخميس، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ستتم عبر أنبوب "ميدغاز".

وكانت الجزائر قد دشنت في بداية مايو/أيار الماضي المرحلة الثانية من خط الغاز الذي بين الجزائر وإسبانيا مباشرة بطول197 كيلو متر وبتكلفة تقارب 32 مليار دينار (240 مليون دولار) لتدعيم قدرة تصدير الغاز الجزائري عبر أنبوب ميدغاز الرابط بين البلدين.

ويبلغ حجم صادرات الغاز -عبر خط "ميد غاز" باتجاه إسبانيا- ما يقرب من 7 مليارات متر مكعب سنويًا، من خلال أنبوب بحري يربط مدينة بني صاف (عين تموشنت) بألميريا الإسبانية، وهو الخط الذي أُنجز سنة 2011.

التعاون الجزائري الإسباني

في سبيل تأمين إمداد الغاز إلى مدريد، استقبل، وزير الطاقة والمناجم الجزائري، سفير إسبانيا لدى الجزائر، فرناندو موران كالفو سوتيلو، حيث بحث الطرفان علاقات التعاون في مجال الطاقة، لا سيما تلك المتعلقة بتوريد الغاز الطبيعي للسوق الإسباني.

خطوط أنابيب - الجزائر

وأكد عرقاب التزام الجزائر التام بتغطية جميع إمدادات الغاز الطبيعي نحو إسبانيا عبر "ميدغاز"، حسبما ذكر بيان وزارة الطاقة الجزائرية.

كان قرار الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع والمغرب، أثار العديد من التساؤلات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، التي تمر عبر الأراضي المغربية من خلال خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

وينقل خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا -الذي بدأ عام 1996 بعقد مدته 25 عامًا- الغاز الطبيعي من حقل حاسي الرمل في الجزائر إلى إسبانيا والبرتغال عبر المغرب، بقدرة تصدير تبلغ نحو 390 مليار قدم مكعبة سنويًا.

الجزائر
جانب من مباحثات وزير الطاقة الجزائري مع السفير الإسباني

إمدادات الغاز إلى أوروبا

رحب وزير الطاقة والمناجم بالحالة الممتازة للعلاقات بين البلدين في مجال الطاقة، وجدد إرادة الجزائر لتعزيز العلاقات وتعزيز الشراكة بين البلدين بما يعود بالنفع على الطرفين.

وأشار عرقاب خلال اللقاء إلى الجهود التي تبذلها الجزائر لضمان أمن إمدادات الغاز الطبيعي للسوق الأسباني من خلال الاستثمارات الكبيرة التي تمت لإدخال الغاز الطبيعي إلى هذا السوق في أفضل الظروف.

وسلط وزير الطاقة الضوء على المشروعات الأخيرة التي تم إطلاقها، مثل مشروع توسيع طاقة خط أنابيب الغاز ميدغاز الذي يربط الجزائر مباشرة بإسبانيا.

الطلب على الغاز

أكد عرقاب على القدرات المتاحة لبلاده لتلبية الطلب المتزايد على الغاز من الأسواق الأوروبية وخاصة السوق الإسبانية، بفضل المرونة من حيث قدرات التسييل المتاحة في الجزائر.

وتطرق اللقاء إلى قانون المحروقات الجديد وتأثيره على الشراكة من خلال دعوة الشركات الإسبانية لتعزيز وجودها في الجزائر والاستفادة من المزايا التي يوفرها التشريع الجديد.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى