أخبار الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

الإمارات تراجع نسبة الفحم النظيف في مزيج الطاقة 2050

في إطار خطة خفض الانبعاثات الكربونية

داليا الهمشري

في إطار خطتها لخفض انبعاثات الكربون، تُراجع دولة الإمارات العربية المتحدة نسبة الفحم النظيف في إستراتيجيتها لمزيج الطاقة 2050.

وتتنوع مصادر الطاقة التي تنتجها الإمارات بين المصادر التقليدية والمتجددة، فبجانب النفط والغاز الطبيعي، اتجهت إلى الطاقة الشمسية والطاقة النووية التي تنتجها محطة براكة.

وتنتج محطة براكة 1400 ميغاواط، وبذلك تصبح أكبر مصدر منفرد لإنتاج الطاقة الكهربائية في دولة الإمارات، وفقًا لما أعلنته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

التوسع في الطاقة المتجددة

في عام 2017، وضعت الإمارات إستراتيجيتها لمزيج الطاقة 2050، على النحو التالي: 44% من الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة، و38% من الغاز، و12% من الفحم النظيف، و6% من الطاقة النووية.

وتسعى هذه الإستراتيجية إلى رفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة من 25% إلى 50%.

وتولي الإمارات اهتماما كبيرًا للطاقة الشمسية، إذ أنشأت أكثر من 3 محطات، آخرها محطة "نور أبوظبي"، أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم بطاقة إنتاجية قدرها 1177 ميغاواط.

الاعتماد على الغاز

أشار مسؤول في وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، أمس الثلاثاء، إلي أن بلاده تراجع نسبة الفحم النظيف في إستراتيجية مزيج الطاقة لديها لعام 2050، حسبما نشرته "إس آند بي غلوبال بلاتس".

وتدعو إستراتيجية الإمارات إلى تقليل البصمة الكربونية لتوليد الكهرباء بنسبة 70%، ويُعدّ الغاز حاليًا المادة الأولية الرئيسة لتوليد الكهرباء في الإمارات.

وقالت القائم بأعمال مدير إدارة الطاقة المستقبلية بوزارة الطاقة، نوال الهنائي، في المؤتمر الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بعنوان "الهيدروجين الأخضر في الشرق الأوسط 2021" الذي نظمته "غلوبال ترنسيمشن": "فيما يتعلق بالفحم النظيف، نراجع النسبة أيضًا مع حكومة دبي".

محطة حصيان

يعمل تحالف أكوا باور وهاربين إلكتريك علي بناء محطة حصيان لتوليد الكهرباء من الفحم النظيف بقدرة 2.4 غيغاواط في دبي، بناءً على نموذج شراء منتج الطاقة المستقل، الذي وضعته هيئة كهرباء ومياه دبي المملوكة للدولة، ليكون جاهزًا للعمل بالكامل بحلول عام 2023.

الأولى في الخليج

سيكون مشروع حصيان أول محطة كهرباء في منطقة الخليج تستخدم الفحم.

وتعهدت الإمارات بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 23.5% بحلول عام 2030، في مساهمتها الثانية، التي قدّمتها إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ في ديسمبر/كانون الأول.

وتُعدّ البصمة الكربونية للفرد في الإمارات أكثر من 4 أضعاف المتوسط العالمي، مع 20 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون للفرد مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 4.4 مليون طن في عام 2018، وفقًا للبيانات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية.

ويمثّل الغاز المصدر الرئيس لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق