سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

أزمة المحروقات في لبنان.. انقسام حول سفن الوقود الإيرانية

نصر الله يعلن استيراد شحنة مازوت والحريري يحذّر

بالتزامن مع تصاعد أزمة المحروقات التي يعيشها لبنان، والتي تسببت في عديد من الأزمات للبلاد، عاد الحديث مرة أخرى عن الدعم الإيراني من خلال توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات ومولدات الكهرباء والمخابز.

جاء الحديث هذه المرة على لسان الأمين العامّ لحزب الله حسن نصر الله، والذي أعلن عن شحنة وقود ستبحر من إيران إلى لبنان خلال ساعات، وستعقبها المزيد من الشحنات.

شحنات المازوت الإيراني

قال نصر الله في خطاب تلفازي اليوم الخميس: "سفينتنا الأولى قد أنجزت كل الترتيبات، وستُبحر خلال ساعات"، مضيفًا أن السفينة الأولى ستكون محمّلة بمادة المازوت، لأنها أولوية قصوى وترتبط بحياة الناس".

وأضاف أن المزيد من السفن ستصل لمساعدة اللبنانيين الذين يعانون من نقص شديد في الوقود نتيجة الانهيار المالي المستمر منذ عامين، محذّرًا الولايات المتحدة وإسرائيل من أن سفينة الوقود الإيرانية ستكون أرضًا لبنانية بمجرّد إبحارها.

تحذيرات الحريري

في المقابل، حذّر رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري من إمداد لبنان بالبنزين والمازوت القادمين عبر سفن إيرانية، مشيرًا إلى أن سفن الدعم الإيرانية ستحمل معها إلى اللبنانيين مخاطر وعقوبات إضافية، على شاكلة العقوبات التي تخضع لها فنزويلا ودول أخرى.

وكتب سعد الحريري تغريدة في تويتر: "هل ما سمعناه هذا الصباح عن وصول السفن الإيرانية هو بشرى سارّة للّبنانيين، أم إعلان خطير بزجّ لبنان في وحول صراعات داخلية وخارجية؟".

وقال: "يعلم حزب الله أن أساس أزمة المحروقات في لبنان تنشأ عن التهريب المتعمّد لخدمة النظام السوري، والأجدى في هذه الحالة وقف التهريب بدل تمنين اللبنانيين بالحصول على المازوت الإيراني".

كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤولين في أبريل/نيسان الماضي قولهم، إن حزب الله يجهّز مساحة لتخزين الوقود في سوريا، في إطار جهوده للتعامل مع الأزمة المالية في لبنان.

أزمة المحروقات في لبنان

يعاني لبنان من أزمة محروقات طاحنة، بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وعدم توافرها، ما أدّى لزيادة السخط والاحتجاجات داخل المجتمع اللبناني.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُثار فيها أزمة الدعم الإيراني، ففي نهاية يونيو/حزيران الماضي، أثارت تغريدة للسفارة الإيرانية في توتير جدلًا واسعًا بشأن وصول شحنات نفط من طهران إلى بيروت.

وجاءت التغريدة بعد حديث للسفيرة الأميركية دوروني شيا لقناة "الجديد" اللبنانية، حول ردّ فعل واشنطن حال وصول الشحنات الإيرانية إلى موانئ بيروت.

وأكدت السفيرة الأميركية وقتها أن استيراد النفط من إيران ليس حلًا للأزمة الراهنة في لبنان، وأن هناك حلولًا أفضل بكثير من اللجوء إلى طهران، مطالبةً السلطات اللبنانية بالتخلص من الفساد في قطاعي الطاقة والكهرباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق