تقارير النفطالتقاريررئيسيةعاجلنفط

إنتاج مصافي التكرير في الصين يهبط لأدنى مستوى في 14 شهرًا

استمرار إصابات كورونا يهدد بتراجع الإنتاج

محمد فرج

تراجع إنتاج مصافي التكرير الصينية خلال الشهر الماضي إلى أدنى مستوى منذ مايو/أيار من عام 2020، إذ خفضت المصانع المستقلة الإنتاج، وسط ارتفاع المخزونات وضعف الأرباح.

وأفادت بيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء، أن أحجام المعالجة في الشهر الماضي بلغت 59.06 مليون طن، أو 13.9 مليون برميل يوميًا، أي أقلّ بنسبة 0.9% عن الشهر نفسه من عام 2020.

كان هذا أول انخفاض على أساس سنوي منذ مارس/آذار من العام الماضي، عندما أثّر فيروس كورونا في الطلب الصيني على الوقود، وتراجع المستوى في يوليو/تموز بنسبة 6% عن المستوى القياسي المسجل في يونيو/حزيران، عند 14.8 مليون برميل يوميًا.

بلغ إجمالي الإنتاج خلال الأشهر الـ7 الأولى من العام الجاري قرابة 412.4 مليون طن، بزيادة 8.9% عن العام السابق، مما يعكس إلى حدّ كبير تعافي الاقتصاد من التأثير الأولي لوباء فيروس كورونا، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم الإثنين.

تراجع متوقع في الإنتاج

تراجعت الكميات في يوليو/تموز، مع تقليص المصانع المستقلة للمعالجة في مواجهة تشديد الحصص، مع تكثيف بكين تدقيق التجارة غير المنتظمة للتصاريح.

وكانت المصانع المستقلة تواجه نقصًا في إمدادات المواد الأولية وهوامش ربح ضعيفة.

تعمل هذه المصانع، التي تُعرف أحيانًا باسم أباريق الشاي، على قدرة معالجة الخام بنسبة 64.4% في يوليو/تموز.

وقد تتعرض الإنتاجية لضربة أخرى هذا الشهر، إذ من المتوقع أن يؤدي ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا في أكثر من 12 مقاطعة إلى الحدّ من التنقل.

خفض الإنتاج في أغسطس

قال مسؤول بمصفاة في شمال الصين: "سيؤدي ذلك إلى إضعاف مبيعات الوقود المكرر، وانخفاض إنتاج أغسطس/آب بقرابة 3% عن الأشهر السابقة".

وأفادت بيانات حكومية أن إنتاج بكين من النفط الخام في يوليو/تموز بلغ 16.87 مليون طن، بزيادة 2.5% عن مستوى العام السابق.

وارتفع الإنتاج خلال الـ7 أشهر الأولى من هذا العام، بنسبة 2.4%، إلى 116.21 مليون طن.

كما زاد إنتاج الغاز الطبيعي الشهر الماضي، بنسبة 9.8% عن العام السابق، إلى 15.8 مليار متر مكعب، في حين توسّع الإنتاج من يناير/كانون الأول إلى يوليو/تموز بنسبة 10.7%، إلى 120.2 مليار متر مكعب.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى