أخبار النفطتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

دون نفقات.. خطة إكسون موبيل وشيفرون للتوسع في إنتاج الوقود المتجدد

تبحثان معالجة المواد الحيوية لإنتاج وقود طيران مستدام

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • يمثل الوقود المتجدد 5% من استهلاك الولايات المتحدة
  • إكسون موبيل وشيفرون تتطلعان إلى إنتاج أنواع وقود متجددة دون ترقيات
  • الشركتان تملكان أقسام تكرير ضخمة تطلق كميات ضخمة من انبعاثات الكربون
  • الإنتاج التجاري للوقود المتجدد أكثر تكلفة من صنع البنزين التقليدي

أعلن عملاق النفط الأميركي إكسون موبيل، في مطلع يوليو/تموز الماضي، تأسيس شركة "إكسون موبيل للحلول منخفضة الكربون"، ضمن سياستها الرامية للاستفادة من المشروعات الخضراء، وبعد أن تكبّدت خسائر فادحة جرّاء تفشي جائحة كوفيد-19.

ويمثّل الوقود المتجدد 5% من استهلاك الولايات المتحدة للوقود، لكنه مهيأ للنمو مع تكيّف مختلف القطاعات لخفض انبعاثات الكربون الإجمالية لمكافحة التغير المناخي العالمي.

إنتاج وقود متجدد دون ترقيات

تتطلّع شركتا إكسون موبيل وشيفرون إلى إنتاج أنواع وقود متجددة دون ترقيات أو مصادر مكلفة، كما تسعيان لزيادة حجمها في مجال الوقود المتجدد المزدهر من خلال إيجاد طرق لصنع مثل هذه المنتجات في المنشآت القائمة، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم الخميس.

وتهدف أكبر شركتي نفط في الولايات المتحدة إلى إنتاج وقود مستدام دون دفع مليارات الدولارات التي تنفقها بعض المصافي لإعادة تشكيل العمليات لصنع مثل هذه المنتجات.

إكسون موبيل

تُجدر الإشارة إلى أن الشركتين تملكان أقسام تكرير ضخمة تطلق كميات ضخمة من انبعاثات الكربون، ولهذا تتعرّضا لانتقادات بسبب اتباع نهج متراخٍ تجاه الاستثمارات المتجددة لدى المنافسين الأوروبيين، الشركة الأنجلو هولندية، ورويال داتش شل، وتوتال إنرجي الفرنسية.

ويقع اللوم على الشركتين الأميركيتين، لأنهما أنفقتا من رأسمالهما على التقنيات البيئية، نسبة أقل مما أنفقت تلك الشركات.

ولهذا، تبحث الشركتان عن طريقة معالجة المواد الأولية الحيوية مثل الزيوت النباتية والوقود الحيوي المعالج جزئيًا باستخدام المقطرات النفطية لإنتاج الديزل المتجدد ووقود الطيران المستدام (إس إيه إف) والبنزين المتجدد، دون زيادة الإنفاق الرأسمالي.

إنتاج الوقود المتجدد

قالت مصادر مطلعة إنه جرى تشكيل فريق عمل، لتحديد قدرة المصافي على معالجة ما يصل إلى 50% من أنواع معينة من المواد الأولية الحيوية لإنتاج وقود الطيران المستدام بناء على طلب شركة شيفرون، وبمقتضى المعايير الدولية ومتطلبات الجمعية الأميركية للاختبار والمواد، حسب رويترز.

ويُعدّ الإنتاج التجاري للوقود المتجدد أكثر تكلفة من صنع البنزين التقليدي للمحركات ما لم يقترن بالإعفاءات الضريبية.

شيفرون

ومن جهتها، تبحث شيفرون في طريقة تشغيل تلك المواد الأولية من خلال وحدات التكسير التحفيزي للسوائل (إف سي سي)، وهي وحدات إنتاج البنزين، التي تُعدّ عمومًا أكبر مكوّن في منشآت التكرير.

وقال متحدث باسم الشركة إن هدف شيفرون يتمثّل في المشاركة في معالجة مخزون التغذية الحيوية في وحدات التكسير التحفيزي للسوائل بحلول نهاية عام 2021، من أجل تزويد المستهلكين في جنوب كاليفورنيا بمنتجات متجددة.

وعلاوة على ذلك، تتشارك الشركة مع وكالة حماية البيئة الأميركية (إي بي إيه) ومجلس الموارد الجوية في كاليفورنيا (سي إيه آر بي)، من أجل تطوير مسار لإنتاج الوقود الذي من شأنه أن يتأهل للحصول على ائتمانات الانبعاثات.

وأفاد مصدر مطلع بأن شركة شيفرون ستصبح قادرة على إنتاج ائتمانات للبنزين المتجدد وتوليدها، في حال وافقت عليها وكالة حماية البيئة ومجلس الموارد الجوية في كاليفورنيا.

جدير بالذكر أن هذا المنتج غير متاح تجاريًا بعد، وإنما يمكنه تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 61% إلى 83%، اعتمادًا على المواد الأولية المستخدمة، وفقًا للجنة الطاقة في كاليفورنيا.

وقالت شيفرون، في تقرير أرباحها، في وقت سابق من هذا الشهر، إنها في المرحلة الثانية من عمليتها ستكون أول شركة تكرير أميركية تستخدم جهاز تكسير تحفيزيًا لإنتاج الوقود المتجدد.

الائتمانات الضريبية

في المقابل، يدرس الكونغرس تشريعًا خاصًا بالائتمانات الضريبية من شأنه أن يحفّز المصافي على معالجة وقود الطيران المستدام تجاريًا.

وقد زادت بعض شركات التكرير، مثل: نيسته في فنلندا، وفاليروإنرجي كورب، ومقرها مدينة سان أنطونيو، في ولاية تكساس، إنتاج الوقود المتجدد من زيوت النفايات والزيوت النباتية، للاستفادة من الحوافز المالية الفيدرالية وحوافز الولاية (تكساس) المربحة.

وبدورها، تنخرط العديد من مصافي التكرير الأميركية في تهيئة مصانع التحويل جزئيًا أو كليًا، لإنتاج أنواع معينة من الوقود المتجدد، خصوصًا الديزل.

وفي حال تبنّيها، يمكن للأساليب الجديدة لإنتاج الوقود المتجدد في المصافي أن تسمح بتجنب عمليات التصاريح البيئية المطولة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى