التغير المناخيالتقاريرتقارير التغير المناخيتقارير الطاقة المتجددةتقارير الغازتقارير النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةغازنفط

ارتفاع الطلب والحرارة.. تعليقات "الطاقة" على أبرز الأحداث في أسبوع

فحم الصين يعود من جديد ونشاط أفريقي قوي

في الوقت الذي هدأت فيه وتيرة أسعار النفط الأسبوع الماضي، وتراجعت دون 70 دولارا للبرميل في بعض الجلسات، عادت مصافي الصين الحكومية للعمل بقوة ورفعت واردات بكين النفطية إلى أعلى معدلاتها خلال 6 أشهر.

والصين التي تمتلك مخزونات نفطية كبيرة كونتها في الفترة ما بين أبريل/نيسان 2020 إلى يونيو/حزيران، عندما كان النفط يتراوح بين أقل من 20 دولارا للبرميل حتى 40 دولارا للبرميل، تبدأ في استخدامه عندما ترتفع الأسعار، ومع تراجع الأسعار تعود لزيادة وارداتها من الخارج.

ومن خلال هذه الإستراتيجية تساهم الصين بشكل مؤثر في وتيرة ارتفاع وانخفاض أسعار النفط؛ غير أن هذا لا ينفصل عن إستراتيجية أوبك+ التي تخفض وتزيد الإنتاج وفق متطلبات العرض والطلب.

فقد رفعت أوبك+ إنتاجها من النفط في يوليو 680 ألف برميل يوميا إلى 35.82 مليون برميل يوميًا، بعد زيادة الطلب الذي عاد نتيجة عودة فتح الاقتصادات وتقليص الإجراءات الاحترازية في عديد من الدول، بيد أن قرار زيادة المعروض هدأ وتيرة الأسعار نسبيا.

وزيادة إنتاج النفط التي جاءت بقيادة السعودية، قابلها تراجع في الإنتاج بالغرب الأفريقي (نيجيريا وأنغولا) وهو ما لفت الأنظار لوضع قطاع النفط والغاز في الدول الأفريقية.

فقد نشطت بعض الدول الأفريقية على مدار الأسبوع الماضي في قطاع النفط والغاز، إذ وقعت أنغولا مذكرة تفاهم مع غانا لتعزيز التعاون في النفط والغاز، ولجأت السنغال إلى نيجيريا لتطوير صناعة النفط والغاز، وذلك في الوقت الذي يجذب فيه قطاع النفط البحري في السنغال الشركات الأجنبية.

في هذه الأثناء صرّح رئيس مؤسسة النفط الوطنية النيجيرية، ميلي كياري، بأنه سيُعلَن عن أرباح المؤسسة للمرة الأولى في تاريخها، فضلًا عن بياناتها المالية لعام 2020 في غضون شهرين على أقصى تقدير.

وتستعد الكونغو للتخلّص من النفايات الصلبة والبلاستيكية، ببناء وتشغيل أول محطة لتحويل النفايات البلاستيكية إلى العديد من مصادر الطاقة النظيفة، عن طريق التحلل الحراري، بتكلفة 30 مليون دولار.

وبالنظر إلى الطاقة النظيفة والتغيرات المناخية، نجد أنه للمرة الأولى.. تم إغلاق محطة الطاقة الكهرومائية في كاليفورنيا بسبب الجفاف، وهذه مجرد واحدة من العديد من الآثار غير المسبوقة التي تشهدها كاليفورنيا الأميركية نتيجة الجفاف الناجم عن المناخ. وفق مديرة إدارة الموارد المائية في الولاية -التي تمتلك سد أوروفيل- كارلا نيميث.

ومن الجفاف في أميركا إلى درجات الحرارة المرتفعة في عديد من الدول، فقد رفعت الموجة الحارة في مصر استهلاك محطات الكهرباء من الغاز إلى مستويات قياسية، غير أن مصر تمتلك وفرة من الكهرباء والغاز معا وهو ما هون نوعا ما على المواطنين من خلال تشغيل أجهزة التبريد والمراوح دون انقطاع.

رغم ذلك، لاحظنا أن الصين تعيد تشغيل مناجم الفحم، وهو ضمن أبرز المكونات المسببة للانبعاثات الكربونية، غير أن بكين سمحت بإعادة فتح المناجم لمدة عام واحد، في وقت تشهد فيه البلاد زيادة الطلب على الكهرباء.

يوضح تحرك الصين، أن زيادة الطلب على الكهرباء هو ما ما أعادها لفتح مناجم الفحم، لكن ماذا تفعل الهند، فقد ارتفع الطلب على الكهرباء في الهند وحقق رقما قياسيًا، بزيادة 17.6% في يوليو/تموز الماضي.

لذا وجدنا أن الهند تطرح 21 منطقة لاستكشاف النفط والغاز باستثمارات 400 مليون دولار، في وقت تعتمد فيه نيودلهي بنسبة 85% على الواردات لتلبية احتياجاتها النفطية، وسيساعد إيجاد احتياطيات جديدة من خلال جولات الاستكشاف في مثل هذه الجولة السادسة في الحد من الاستيراد.

وهذه التحركات من المؤكد أنها لا تتوافق مع أهداف التغيرات المناخية، والتحول للطاقة المتجددة، لكن الطلب هنا يحكم وزيادة الطلب تجبرك على استخدام حتى الفحم، فرغم أهداف الحياد الكربوني.. إلا أن الطلب على الوقود الأحفوري آخذ في الارتفاع.

وبالتأكيد فإن الشركات العاملة في القطاع لا تنفصل عن تحركات الحكومات، فرغم رسائلها الخضراء.. إكسون موبيل وشل وبي بي تواصل استثمارات النفط، وذلك بعد اعتراف صريح من بريطانيا التي أقرت بأن هدفها لتحقيق الحياد الكربوني بعيد المنال. يأتي كل هذا في الوقت الذي رفعت فيه بي بي توقعاتها لأسعار النفط لعام 2025.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق