رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

البحرين.. 1.6 مليار دولار تمويلات إسلامية لقطاع النفط والغاز

بعد زيادتها بمبلغ 200 مليون دولار

تعمل البحرين على تفعيل دور قطاع النفط والغاز في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الارتقاء باستثمارات القطاع الحيوي، الذي يعدّ المصدر الرئيس للدخل في البلاد.

وتسعى المملكة إلى التوسع في مشروعات النفط والغاز، وتوفير الموارد اللازمة للقطاع الحيوي، من خلال الحصول على تسهيلات مالية لتنفيذ إستراتيجية البلاد للنمو وزيادة الإنتاج.

وفي هذا الإطار، استكملت الشركة القابضة للنفط والغاز -الذراع المالي والاستثماري لحكومة البحرين في قطاع النفط والغاز- توقيع عقد زيادة تسهيلات التمويل الإسلامي (المرابحة) بمبلغ 200 مليون دولار أميركي، ليرتفع إجمالي التسهيلات إلى 1.6 مليار دولار.

إنتاج النفط والغاز

يمكّن التسهيل "القابضة" من تمويل مشروعات الشركة العامة، ومن ضمنها برنامج تطوير وتوسيع عمليات إنتاج النفط والغاز في حقل البحرين، من أجل تلبية متطلبات الغاز الطبيعي المحلية والمستقبلية في المملكة.

وسيسمح التمويل للشركة بتغطية برنامج رأس المال المستقبلي الذي يهدف إلى زيادة حجم وتنويع أصول النفط والغاز، ممّا يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين.

كانت "القابضة" قد أبرمت عقد المرابحة الأصلي لأجل 5 سنوات في العام 2019، بمبلغ إجمالي قدره 1.4 مليار دولار، بمشاركة عدد من المصارف الإقليمية والمحلية.

وعلى خلفية الاهتمام المتزايد من المؤسسات المالية الحالية وأخرى جديدة بالاستثمار في مشروعات النفط، فقد قررت الشركة زيادة حجم التسهيلات بمقدار 200 مليون دولار أميركي من خلال التوقيع على عقد الزيادة.

يأتي التوقيع على العقد في إطار مساعي العديد من شركات النفط والطاقة العالمية بتأمين مصادر للدخل والتمويل لمشروعاتها، في أعقاب التراجع الكبير في الموارد المالية جراء انهيار أسعار النفط بسبب أزمة كورونا في 2020.

عمليات التمويل

يمثّل التسهيل ثالث عملية تمويل ناجحة للشركة القابضة للنفط والغاز خلال العام الحالي 2021، إذ تمكّنت في فبراير/شباط الماضي من بيع سندات إضافية مستحقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بمبلغ 250 مليون دولار أميركي، وبعد شهرين من ذلك، وبالتحديد في أبريل/نيسان 2021، تمكّنت من إصدار شهادات صكوك لأجل 8 سنوات بقيمة 600 مليون دولار أميركي، وبنسبة فائدة تنافسية.

وتم الحصول على رغبة من مصارف محلية وإقليمية من السعودية والكويت والإمارات والمصارف الدولية النشطة في المنطقة، منهم 8 ممولين جدد يشاركون في زيادة حجم الطلب ودفتر طلبات الاكتتاب.

نصح مصرف البحرين الوطني- بصفته المنسّق العامّ ومدير الاكتتاب- الشركة القابضة للنفط والغاز لزيادة حجم التسهيلات بمقدار 200 مليون دولار.

مصادر التمويل

قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للبترول جيمس إيستلاك، إن زيادة التسهيلات الإسلامية برهنت على قدرة الشركة في الوصول إلى مصادر تمويل متعددة مشروعاتها الإستراتيجية في البحرين، وتوفير احتياطيات سيولة إضافية من أجل الحفاظ على وضع ائتماني قوي، وبناء وتوسيع علاقات مصرفية جديدة.

وأضاف أن الشركة ستواصل الاستثمار في أغراضها التي من أجلها تأسّست، وعلى رأسها تأمين مستقبل الطاقة في البحرين.

وقال مدير إدارة المحفظة وعلاقات المستثمرين بالشركة محمد آل شهاب: "سعداء بالدعم الذي تلقّيناه لهذا التسهيل، والذي سمح لنا بالوصول إلى سوق رأس المال المقترض عن كثب، في أعقاب صفقتين ناجحتين في أسواق رأس المال للديون في وقت سابق من العام".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق