رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطتقارير الغازغازنفط

أستراليا تبحث عن بدائل جديدة لتسويق الفحم والغاز المسال

بعد إعلان اليابان خفض نسبة إمدادات الوقود الأحفوري

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • سينخفض استهلاك اليابان للغاز الطبيعي المسال إلى النصف تقريبًا وينخفض الفحم بنسبة 40%
  • اليابان أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم
  • اشترت اليابان 15 مليار دولار من شحنات الغاز الأسترالية العام الماضي
  • أهداف الطاقة اليابانية تهدد بتقويض دعم الحكومة الفيدرالية الجديد للغاز المخصص للتصدير

أكد مدير قطاع النفط والغاز في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، تاكشي سودا، قبل نحو أسبوعين، أن بلاده تسعى لزيادة الاعتماد على إمدادات الوقود غير الأحفوري من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وفقًا لمنصة "إس آند بي غلوبال بلاتس".

ونظرًا لعدم تيقُّن المسؤول الياباني من إمكان تحقيق هذا الهدف، أوضح أن بلاده ستعمل على تطوير قطاع الغاز والنفط، دون التراجع عن سياسة خفض الانبعاثات في ضوء تقرير وكالة الطاقة الدولية المتعلق بسيناريو الحياد الكربوني.

إمدادات الفحم والغاز الطبيعي

في هذا السياق، أفادت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد اليومية الأسترالية، أن منتجي الغاز والفحم في أستراليا يواجهون قدرًا كبيرًا من الضبابية في أسواقهم الكبرى، إذ تضع اليابان أهدافًا جديدة لخفض الطلب على نوعي الوقود الأحفوري بحلول عام 2030.

وكشفت الصحيفة أن مسودة تقرير صدرت هذا الأسبوع، تتوقع الحكومة اليابانية بموجبها أن تشكّل مصادر إمداد الطاقة بالوقود غير الأحفوري نحو 60% من مزيج الطاقة في البلاد، خلال السنوات الـ9 المقبلة.

وتتوقع المسوَّدة أن ينخفض الغاز الطبيعي المسال ​​إلى النصف تقريبًا، وينخفض ​​الفحم بنسبة 40%.

ويقوّض هذا التحوّل التوقعات المتعلقة بقطاعَي الفحم والغاز الأستراليين، وكذلك الصناديق الحكومية، التي تعتمد بشكل كبير على إيرادات 2 من أنواع الوقود الأحفوري التي تندرج في إطار الصادرات المربحة في البلاد.

رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون
رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون

من جهتها، استثمرت الحكومة الفيدرالية الأسترالية، برئاسة سكوت موريسون، تأييدًا سياسيًا كبيرًا نتيجة تعهدها لتحفيز التعافي من وباء كوفيد-19 باستخدام الغاز، بما في ذلك التزام تمويل بقيمة 224 مليون دولار أميركي للصناعة الخاصة لتطوير حقل غاز بري في حوض بيتالو في الإقليم الشمالي.

وتُعدّ اليابان أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، فقد اشترت 15 مليار دولار من شحنات الغاز الأسترالية، العام الماضي، وكانت اليابان أيضًا أكبر مستهلك للفحم الحراري الأسترالي، الذي بلغت قيمة وارداته 6.9 مليار دولار.

موقف مجموعات البيئة

رأى نشطاء مكافحة التغير المناخي، أن أهداف اليابان الجديدة للطاقة تمثّل خطوة متقدمة في التحول العالمي من الوقود الأحفوري إلى الوقود النظيف.

وقالت مستشارة شؤون المناخ في مجلس المناخ الأسترالي، مادلين تايلور، إن أهداف الطاقة اليابانية تهدد بتقويض دعم الحكومة الفيدرالية للغاز الجديد المخصص للتصدير.

وقال زعيم حزب الخضر، آدم باندت، إن الفحم والغاز الآن يشهدان مرحلة مصيرية، وقد حان الوقت لإبلاغ العمّال في كوينزلاند ونيو ساوث ويلز بالحقيقة.

تسويق الغاز الطبيعي المسال

أكد وزير الموارد الفيدرالية، كيث بيت، أن الحكومة الأسترالية ستواصل إعطاء الأولوية لفتح مصادر جديدة لإمدادات الغاز، وتقديم الدعم المالي الكامل الذي جرى التعهد به لحوض بيتالو.

ورجّح أن تستورد الدول سريعة النمو، مثل الهند والصين وفيتنام وباكستان وتايلاند وبنغلادش، المزيد من الغاز الطبيعي المسال الأسترالي.

الهند- الغاز الطبيعي
عمال في منشأة تابعة لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية - أرشيفية

وأضاف أن لدى الحكومة الهندية أيضًا طموحات لرفع حصة الغاز في مزيج الطاقة لديها من نحو 6% في عام 2020 إلى 15% في عام 2030.

وقال الرئيس التنفيذي للرابطة الأسترالية لإنتاج النفط واستكشافه "إيه بي بي إي إيه"، أندرو ماكونفيل، إن وكالة الطاقة الدولية توقعت أن ينمو الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 52% بحلول عام 2040، مدفوعًا إلى حدّ كبير بالاقتصادات الرئيسة في الهند والصين.

ويؤكد منتجو الغاز الطبيعي المسال على أن الغاز الطبيعي، الذي يطلق انبعاثات أقلّ من الفحم، سيصبح ضروريًا لتقليل انبعاثات الطاقة عن طريق استبدال الكهرباء التي تعمل بالفحم، ودعم المزيد من الكهرباء المولدة من مزارع الرياح والطاقة الشمسية.

دور صناعة الهيدروجين الأسترالية

قد تتيح تطلعات اليابان في مجال الطاقة النظيفة فرصًا جديدة لمنتجي النفط والغاز الأستراليين الذين يستكشفون إنتاج الهيدروجين وقودًا بديلًا للغاز.

تجدر الإشارة إلى أن الهيدروجين المصنوع من الطاقة المتجددة أو الغاز الطبيعي، بالاقتران مع تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه لاحتجاز الانبعاثات المنبعثة ودفنها تحت الأرض، لا يُستخدم على نطاق واسع بسبب قيود التكلفة المرتفعة.

وأسفرت مجموعة التعهدات الأخيرة لكبار مستهلكي الوقود الأحفوري، الصين واليابان وكوريا، بخفض صافي الانبعاثات من قبل لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050-2060، عن زيادة توقعات الطلب على الهيدروجين بشكل حادّ في السنوات القادمة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى