سباق العصر.. من يصل إلى المليون سيارة أولا؟
تيسلا تحتل الصدارة تليها فولكس فاغن ومرسيدس بنز
محمد فرج
ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 40% العام الماضي، مع تحقيق مبيعات قياسية بلغت 3 ملايين سيارة.
واتّبعت العديد من الحكومات خطة متكاملة للتوسع في استخدام هذا النوع من السيارات، لتقليص الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني، لكن لم تصل أيّ شركة أو علامة تجارية إلى بيع مليون سيارة كهربائية حتى الآن.
وتحتلّ شركة تيسلا موقع الصدارة في سوق السيارات الكهربائية، وضاعفت العلامة التجارية مبيعاتها العالمية من 245.2 ألف سيارة عام 2018، إلى 499.5 ألف عام 2020، حسبما ذكر موقع رينو بول إنرجي ماغازين.
مبيعات تيسلا
تزيد مبيعات تيسلا بمعدل 40% كل عام، وفقًا لاتجاه النمو المتسارع، وهذا يعني أن الشركة التي تسعى لتجاوز عتبة المليون مركبة ستصل إلى هذا الرقم القياسي بحلول أبريل/نيسان 2022
وفي حين إن تيسلا ستحقق مليون عملية بيع أولًا، فإن مبيعات سيارات فولكس فاغن الكهربائية تنمو بمعدل أسرع بكثير، ففي عام 2018، باعت فولكس فاغن 51.7 ألف سيارة كهربائية -فقط- على مستوى العالم، ولكن هذا الرقم زاد إلى 220.2 ألف سيارة بحلول عام 2020.
نمو متسارع لفولكس فاغن
يبلغ متوسط معدل النمو المتسارع للعلامة التجارية فولكس فاغن 85%؛ ما يعني أن الشركة ستحقق أكثر من مليون عملية بيع في بداية عام 2023، بعد أشهر قليلة من تيسلا.
ومع ذلك، نظرًا لأن مبيعات السيارات الكهربائية للشركة الألمانية تزداد بمعدل ضعف سرعة شركة تيسلا، فمن المفترض أن تتولى العلامة التجارية المسؤولية بحلول عام 2025.
ويشير معدل النمو إلى أن مبيعات تيسلا ستصل إلى 2.5 مليون سيارة بنهاية عام 2025، مقارنة بمبيعات تصل إلى 3.1 مليون سيارة كهربائية من شركة فولكس فاغن.
مبيعات مرسيدس
تُظهر أحدث أرقام مرسيدس-بنز أن مبيعاتها من المكونات الإضافية تضاعفت 4 مرات في الربع الأول من عام 2021، ولا تُظهر الشركة المصنّعة أيّ علامات على التباطؤ.
وباعت مرسيدس سيارات كهربائية أقلّ بكثير من تيسلا وفولكس فاغن عمومًا، وتزداد مبيعات السيارات الكهربائية المتصاعدة للعلامة التجارية بمعدل 109% كل عام، وهذا يعني أن مرسيدس يمكن أن تصل إلى علامة المليون بعد شهر واحد فقط من فولكس فاغن.
وقد تتفوق مرسيدس على كل من فولكس فاغن وتيسلا بحلول عام 2025، مع مبيعات كهربائية متوقعة تبلغ 4 ملايين سيارة، على الرغم من أن هذا سيكون إنتاجًا مرتفعاً بشكل كبير لمواكبة ذلك.
ومع استثمار العلامة التجارية لأكثر من مليار يورو في الإنتاج العالمي للبطاريات، فليس من المستغرب أن تصبح مرسيدس رائدة في سوق السيارات الكهربائية، وتمّ التخطيط -أيضًا- لطرح نماذج كهربائية لعام 2021 تحت العلامة التجارية الفرعية "إي كيو".
سايك تستهدف المليون عام 2029
المثير للدهشة أنه في حين كون الصين أكبر مُصنّع للسيارات في العالم، فإن أرقام المبيعات تشير إلى أن أفضل العلامات التجارية في البلاد لن تقود سوق السيارات الكهربائية.
يُذكر أنه بناءً على اتجاهات النمو، تحتلّ سايك المرتبة السادسة، إذ تستهدف الوصول إلى مبيعات المليون سيارة حتى عام 2029، وهي بذلك تعدّ أول علامة تجارية صينية تفعل ذلك، تليها "جي إيه سي" في المركز السابع، إذ يُتوقع تسجيل مبيعات تصل إلى مليون سيارة في العام نفسه، ولكن بعد بضعة أشهر من شركة سايك.
وتشير التوقعات إلى أن شركة "بي واي دي" جاءت خارج المراكز العشرة الأولى، ومن المتوقع أن تصل مبيعاتها إلى مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2037، وبمعدل نمو يبلغ 0.3%، وليس من المرجح أن تصل شيري إلى هذا الإنجاز قبل نهاية عام 2050.
مبيعات نيسان
احتفلت شركة نيسان بتسليم 500 ألف سيارة كهربائية من طراز نيسان ليف في عام 2020، وقد تحتاج الشركة اليابانية إلى رفع مستوى مبيعاتها في سوق السيارات الكهربائية.
وتنخفض مبيعات نيسان من السيارات الكهربائية من 96.9 ألف سيارة في عام 2018 إلى 80.5 ألف سيارة في عام 2019، وإلى 62 ألف سيارة في عام 2020، أي بانخفاض متوسط قدره 20%.
ومن بين جميع الشركات المصنّعة التي تم تحليلها، فإن نيسان هي الشركة المصنّعة الوحيدة التي تراجعت مبيعاتها من السيارات الكهربائية. وعلى الرغم من الإعلان الأخير عن مركز السيارة الكهربائية البالغة تكلفته مليار جنيه إسترليني، فإنه من المحتمل أن تتمكّن نيسان من تغيير الأمور.
لقراءة المزيد..
-
خبراء يحذرون: السيارات الكهربائية ليست حلًا لأزمة الانبعاثات
-
مع طفرة السيارات الكهربائية.. الصين تُهيمن على تصنيع مكونات البطاريات
-
الإعانات المالية للمركبات الكهربائية.. هل تعزز كبح انبعاثات الكربون؟