أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

تأكيدًا لتوقعات "الطاقة":.. أوبك+ توافق على زيادة الإنتاج.. وتغيير شهر الأساس في هذا الموعد

دينا قدري

أقرّ تحالف أوبك+ زيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يوميًا كل شهر، اعتبارًا من أغسطس/آب المقبل، مع تمديد اتفاقية تخفيضات الإنتاج إلى نهاية عام 2022.

كما وافق وزراء التحالف على رفع خط الأساس الخاص بالإمارات وعدد من الدول الأخرى، بدءًا من شهر مايو/أيار 2022، تأكيدًا لتوقعات منصة الطاقة، التي نشرتها أمس السبت.

جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري الـ19 لمنظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وحلفائها فيما يُعرف بتحالف "أوبك+"، اليوم الأحد، بعد تأجيل الاجتماع السابق عدّة مرات، ثم إلغائه.

وكانت هذه الصفقة معلّقة منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي، في أعقاب مطالبة الإمارات بتغيير شهر الأساس الخاص بها، من أجل الموافقة على تمديد اتفاقية تخفيضات الإنتاج إلى ما بعد أبريل/نيسان 2022.

قرارات أوبك+

أشار تحالف أوبك+ -في بيان أصدره عقب انتهاء الاجتماع- إلى تعديل الإنتاج الإجمالي بالزيادة بمقدار 400 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، بدءًا من أغسطس/آب 2021، حتى التخلص التدريجي من التخفيضات البالغة 5.8 مليون برميل يوميًا.

وسيتم بعد ذلك تقييم تطورات السوق وأداء الدول المشاركة في ديسمبر/كانون الأول 2021.

وشدد بيان التحالف على أنه سيتم تطبيق خط الأساس لحساب تعديلات الإنتاج بدءًا من الأول من مايو/أيار 2022، بما يسمح بزيادة إنتاج 5 دول، هي السعودية وروسيا والإمارات والعراق والكويت.

ولن تؤثر زيادة إنتاج الدول السابق ذكرها على كمية الـ 400 ألف برميل التي ستدخل السوق يوميًا، مع الوضع في الاعتبار أن بعض الدول لن تتمكن من زيادة إنتاجها، وبالتالي ستعوض الدول الـ 5 هذا الفارق.

وأعاد التحالف التأكيد على إطار إعلان التعاون الموقّع في 10 ديسمبر/كانون الأول 2016، والمصادقة عليه في الاجتماعات اللاحقة، بما في ذلك في 12 أبريل/نيسان 2020.

كما أعلن تمديد قرار الاجتماع الوزاري العاشر لمنظمة أوبك والمنتجين المستقلين (أبريل/نيسان 2020) حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2022.

الاجتماع الشهري لأوبك+

أشار البيان إلى الاستمرار في الالتزام بآلية عقد اجتماعات وزارية شهرية لمنظمة أوبك وخارجها طوال مدة إعلان التعاون، لتقييم أوضاع السوق واتخاذ قرار بشأن تعديلات مستوى الإنتاج للشهر التالي، مع السعي لإنهاء تعديلات الإنتاج بحلول نهاية سبتمبر/أيلول 2022، بحسب ظروف السوق.

وقرر التحالف عقد الاجتماع الوزاري القادم الـ 20 لمنظمة أوبك وحلفائها فيما يُعرف بتحالف أوبك+ في 1 سبتمبر/أيلول 2021.

خلاف دبلوماسي

يفتح اتفاق التحالف اليوم، الطريق أمام دخول المزيد من النفط إلى السوق؛ ما يخفف من ضغوط العرض التي تلوح في الأفق، وتجنّب ارتفاع الأسعار التضخمي، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ.

كما سيُنهي الخلاف الدبلوماسي الذي أثار قلق تجّار النفط، إذ إن الاشتباك بين السعودية والإمارات يهدد بتفكيك اتفاق أوبك+ الأوسع الذي يدعم تعافي أسعار النفط الخام.

وكانت الإمارات ترى بأن الطريقة التي تُحتَسب فيها حصتها غير عادلة؛ وهو ما منع التحالف من التوصل إلى صفقة جديدة كان من شأنها أن تضيف 400 ألف برميل يوميًا كل شهر.

ومن جانبها، أصرّت السعودية على تمديد اتفاقية تخفيضات الإنتاج دون تعديل؛ لأنها قائمة بالفعل حتى أبريل/نيسان 2022.

اتفاق أوبك+

اتّفق تحالف أوبك+ العام الماضي على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميًا؛ لمواجهة تراجع الطلب الناجم عن الوباء، وخفّفتها تدريجيًا إلى نحو 5.8 مليون برميل يوميًا.

وكانت المجموعة تعتزم تخفيف الخفض بمقدار مليوني برميل يوميًا إضافيين، من أغسطس/آب حتى ديسمبر/كانون الأول 2021؛ لأن أسعار النفط قفزت إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف.

تحذير وكالة الطاقة

كانت وكالة الطاقة الدولية قد حذّرت -في تقريرها الشهري الصادر الثلاثاء الماضي- من أن سوق النفط ستضيق بشكل كبير، ومن المحتمل أن يلحق الضرر بالانتعاش الاقتصادي، دون إنتاج إضافي من قبل أوبك+.

وشددت على أن أسواق النفط العالمية تشهد حالة من التقلبات، في أعقاب فشل المحادثات بين أعضاء التحالف؛ ما قد يؤدي إلى حرب أسعار وشيكة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى