سلايدر الرئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

ارتفاع حصة الشرق الأوسط من واردات الهند النفطية في يونيو

بدعم من السعودية والعراق والإمارات

ألقت أزمة كورونا بظلالها على واردات الهند النفطية، خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، التي سجلت أدنى مستوى لها في 9 أشهر.

وكانت شركات النفط والتكرير الهندية قد قلّصت مشترياتها خلال الشهر الماضي، بالتزامن مع زيادة المخزون وانخفاض الطلب في الأسواق المحلية، بعد أن فرضت العديد من الولايات إجراءات مشددة لمنع انتشار فيروس كورونا.

واردات الهند

استقبلت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، نحو 3.9 مليون برميل يوميًا من النفط الخام خلال الشهر الماضي، بانخفاض 7% عن مايو/أيار، إلا أنها مرتفعة بنسبة 22%، مقارنة بشهر يونيو/حزيران 2020، حسبما ذكرت وكالة رويترز الإخبارية.

وأظهرت البيانات ارتفاع حصة الشرق الأوسط من واردات الهند النفطية، خلال الشهر الماضي إلى 59%، مقارنة بـ53% فقط خلال مايو/أيار، في حين انخفضت حصص المناطق الأخرى.

حصة الشرق الأوسط

جاءت زيادة حصة الشرق الأوسط، بعد تراجع مصافي التكرير الحكومية الهندية عن قرارها بالتوقف عن الاستيراد من السعودية خلال مايو/أيار، وبحثها عن مصادر بديلة، في إطار محاولتها الضغط على أوبك+، للتراجع عن سياسة تخفيض الإنتاج.

وطلبت الشركات الهندية الحصول على إمداداتها المعتادة من شركة أرامكو السعودية خلال شهر يونيو/حزيران، بعد أن خفّضت المشتريات خلال الشهر السابق له.

وخلال شهر يونيو/حزيران، ظل العراق أكبر مورد نفط للهند، تليه السعودية، فيما صعدت الإمارات 4 مراكز، لتصبح ثالث أكبر مورد، وتقدّمت نيجيريا إلى المركز الرابع بدلًا من الخامس في مايو/أيار، في حين احتلت الولايات المتحدة المرتبة المركز الخامس، تليها كندا.

قيود كورونا

أشارت البيانات إلى أن واردات الهند النفطية بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران ارتفعت 11.7% على أساس سنوي إلى 4.1 مليون برميل يوميًا، بسبب تخفيف قيود الإغلاق التي كانت مفروضة بشدة خلال 2020، عندما ضرب كوفيد-19 البلاد لأول مرة.

وقال مسؤول بقطاع التكرير الهندي إنه بعد زيادة الطلب على الوقود في الهند في فبراير/شباط ومارس/آذار، رفعت شركات التكرير في البلاد نشاط معالجة الخام وواردات النفط.

ومع ذلك، انخفض الطلب على الوقود بشكل حاد في أبريل/نيسان ومايو/أيار، بعد أن فرضت الحكومة قيودًا لكبح موجة فيروس كورونا، ما تسبّب في ارتفاع مخزونات الوقود لدى شركات التكرير.

وقال المصدر: "لدينا مخزون كافٍ من الوقود المكرر، لذا لم يكن هناك مجال كبير لزيادة واردات الخام"، مضيفًا أن سوق التصدير غير جاذبة لأن الأرباح منخفضة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى