أخبار السياراتأخبار منوعةرئيسيةسياراتعاجلمنوعات

المملكة المتحدة تخطط لحظر بيع شاحنات الديزل والبنزين بحلول عام 2040

لخفض البصمة الكربونية لقطاع النقل

آية إبراهيم

تسعى المملكة المتحدة بكل الطرق الممكنة لتحقيق التزامها المناخي، المتمثّل في هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050، تلك الخطة التي تتطلب توسعات في مشروعات الطاقة المتجددة، والتحوّل إلى الوقود البديل في قطاع النقل.

قالت حكومة المملكة المتحدة، إنها تخطط لحظر بيع مركبات البضائع الثقيلة التي تعمل بالديزل والبنزين بحلول عام 2040، حسبما نشرت وكالة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

يأتي ذلك بجزء من خطة الحكومة لإزالة الكربون من وسائل النقل، حيث تجري حاليًا مناقشات بشأن حظر بيع جميع شاحنات البنزين والديزل الجديدة بحلول عام 2040 بأقصى تقدير، بينما لم تتطرق الحكومة إلى اقتراح حظر بيع الجرارات الزراعية التي تعمل بالديزل أو البنزين.

الشاحنات الثقيلة

تعمل الشاحنات الثقيلة في الغالب بوقود الديزل، وتمثّل جزءًا كبيرًا من إجمالي استهلاك الديزل في معظم البلدان الأوروبية، إلى جانب المركبات الزراعية مثل الجرّارات.

وشهد قطاع النقل الثقيل بعض الأزمات، بعد تأثّر الطلب الأوروبي على الديزل بشدة بسبب الوباء وتدابير الاستجابة الناتجة عنه، ولم ينتعش بعد إلى مستويات عام 2019.

وأعلنت الحكومة العام الماضي أن بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالديزل والبنزين سيُحظر بدءًا من عام 2030، مع اتّباع مخطط السيارات الهجينة في عام 2035.

البصمة الكربونية

قالت الحكومة -في بيان صحفي أمس-: إن "النقل هو أكبر مساهم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة، حيث يمثّل النقل البري وحده نحو ربع إجمالي الانبعاثات في عام 2019".

وأضافت أن أسطولها المكّون من 40 ألف سيارة سيكون خاليًا من الانبعاثات بحلول عام 2027، أي قبل الموعد المخطط له سابقًا.

كما تعتزم الحكومة إصدار تشريعات في وقت لاحق من هذا العام، لإلزام نقاط شحن السيارات الكهربائية بالوفاء بمعايير "الشحن الذكي"، وتخطط أيضًا لإجراء نقاشات بشأن إلزام قطاع الطيران بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

ومن المقرر أن تطرح الحكومة خطط استدامة محددة لقطاعي النقل البحري والسكك الحديدية في المملكة المتحدة، على الرغم من أن الجداول الزمنية لهذه الخطط غير محددة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى