التغير المناخيتقارير التغير المناخيرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجل

رئيس مؤتمر المناخ يناشد الدول المتقدمة الوفاء بتعهداتها التمويلية

لجمع 100 مليار دولار سنويًا لصالح الدول النامية

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • تمويل المناخ قضية حيوية تحتاج إلى دفعة أخيرة
  • الدول النامية بحاجة إلى الوضوح والثقة بشأن الوصول إلى التمويل اللازم
  • التكيّف مع المناخ لم يشكّل سوى 21% من إجمالي التمويل
  • يتعين على الدول المتقدمة وضع خطة واضحة والالتزام بتعهداتها

حثّ رئيس مؤتمر المناخ "كوب26"، ألوك شارما، الدول المتقدمة على الوفاء بتعهداتها بجمع 100 مليار دولار سنويًا، قبل أشهر قليلة من الاجتماع في غلاسكو.

وأكد أن تمويل المناخ قضية حيوية تحتاج إلى دفعة كبرى أخيرة، إذ التزمت الدول المتقدمة في عامي 2009 و2015 بتوفير 100 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2020 حتى عام 2025، في إطار مفاوضات المناخ الدولية.

وكان الهدف هو مساعدة الدول النامية على الاستجابة إلى تغيّر المناخ وتقليل الانبعاثات، على سبيل المثال، من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة أو الدفاع ضد الفيضانات.

أزمة ثقة

شدّد شارما -في مقال نشرته مؤسسة تومسون رويترز- على أن التقدم الذي أحرزته مجموعة الـ7 جدير بالثناء، ولكن لا يزال هناك المزيد قبل مؤتمر "كوب26".

وتحتاج الدول النامية إلى الوضوح والثقة في أن 100 مليار دولار ستُسلّم لتمويل المناخ.

فقد نقل رئيس "كوب26" عن القادة والوزراء في الدول النامية مدى إحباطهم من عدم تدبير الأموال التي وُعد بها بالسرعة الكافية.

ولذلك تحتاج الدول المتقدمة إلى نشر خطة واضحة لكيفية تقديم هذه المبالغ سنويًا من الآن حتى عام 2025.

وأوضح شارما أنه يتعيّن على جميع بنوك التنمية، والدول المتقدمة القادرة، تقديم التزامات مالية أكثر طموحًا للسنوات الـ5 المقبلة، لا سيما البلدان الأعضاء في مجموعة السبع التي لم تفعل ذلك بعد.

تغير المناخ- التغير المناخي

التكيّف مع المناخ

أشار رئيس مؤتمر المناخ إلى ضرورة تحديد كيفية زيادة المبالغ المخصصة لحماية الأفراد والطبيعة من آثار تغيّر المناخ من خلال تمويل تدابير التكيف، بالإضافة إلى زيادة الأموال لخفض الانبعاثات، المعروفة باسم التخفيف من حدة المناخ.

ورأى أن تمويل التكيف مع المناخ كان غير كافٍ على الإطلاق، إذ لم يشكّل سوى 21% من إجمالي التمويل في عام 2018.

وهذه المساعدات مجرد جزء بسيط من الاستثمار اللازم لمعالجة أزمة المناخ، لكنها ضرورية لمساعدة الدول النامية على طريق مستقبل نظيف وأخضر، بحسب ما أكده شارما.

ويُمكن لهذه الدول -من خلال هذا الدعم- تجاوز التقنيات الملوثة مع تطوّر اقتصاداتها، وحماية نفسها من تغيّر المناخ، من خلال ما يسمى التكيُّف مع المناخ.

مبالغ غير كافية

جرى توفير ما يقرب من 80 مليار دولار في عام 2018 -العام الأخير الذي نمتلك أرقامه- وهو مبلغ كبير، ولكنه ليس كافيًا.

ومنذ ذلك الحين هدّدت أزمة جائحة كورونا بإحراز تقدم، وعلى الرغم من أن أرقام عام 2020 ليست نهائية، فإن علامة استفهام رئيسة تلوح في الأفق حول ما إذا كان الهدف قد تحقّق العام الماضي.

مجموعة الـ7

كان تأمين الـ100 مليار دولار محور تركيز رئاسة بريطانيا مؤتمر كوب26، بالإضافة إلى رئاستها مجموعة الـ7.

والتزمت كل دولة من بلدان مجموعة الـ7 بزيادة التمويل لتلبية هدف الـ100 مليار دولار، بما في ذلك زيادة الأموال لحماية الأفراد والطبيعة من آثار تغيّر المناخ، وهي مناطق حساسة تعاني عادة نقص التمويل.

وبالإضافة إلى ذلك، أحرزت مجموعة الـ7 تقدمًا في الإفراج عن المزيد من الأموال للدول النامية، عبر حقوق السحب الخاصة (أصول احتياطية أنشأها صندوق النقد الدولي)، وهناك تخصيصات بقيمة 650 مليار دولار قيد الإعداد حاليًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى