عاجلأخبار الغازأخبار النفطسلايدر الرئيسيةغازنفط

رسميًا.. "تباو" التركية تطلب رخصة للتنقيب عن النفط في شرق المتوسط

تضع تركيا منطقة شرق المتوسط في دائرة اهتماماتها للتنقيب عن النفط والغاز، على الرغم من عدم التوافق الدولي على قيامها بأي أعمال مسحية في المنطقة، لوجود نزاعات مع الدول المجاورة، وفي مقدمتها قبرص واليونان.

وأعلنت وزارة الطاقة التركية أن شركة "تباو" التركية المملوكة للدولة تقدمت بطلب للحصول على ترخيص للتنقيب عن النفط الخام في شرق البحر المتوسط، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ووفقًا لقاعدة بيانات الخرائط التركية، فإن المناطق الـ3 التي تخطط شركة النفط التركية لتنفيذ عمليات الاستكشاف فيها تقع في المياه الإقليمية التركية قبالة ساحل سيليفكا في محافظة مرسين.

وكانت تركيا قد أعلنت -مؤخرًا- 3 اكتشافات نفطية (إنتاج الخام من آبار مغلقة)، ما رفع متوسط إنتاج النفط إلى 61 ألف برميل يوميًا، وتخطط إلى زيادة إنتاجها النفطي إلى 100 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2023.

التنقيب عن النفط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، أن تركيا ستواصل التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، وفي تصريحات قد تجدّد التوترات مع الاتحاد الأوروبي واليونان وسط محاولات لإصلاح العلاقات المتوترة.

يُذكر أن تركيا على خلاف مع اليونان وقبرص العضوين في الاتحاد الأوروبي بشأن موارد النفط والغاز والولاية القضائية في منطقة شرق المتوسط، وتصاعدت التوترات العام الماضي عندما رافقت فرقاطات البحرية التركية واليونانية سفنًا للتنقيب عن النفط.

خريطة صراع الغاز في شرق المتوسطأزمة شرق المتوسط

قال أردوغان، إن تركيا كانت تتلقّى "إشارات غاز طبيعي" في شرق البحر المتوسط وتعهد بمواصلة الدفاع عن حقوق تركيا في المنطقة.

وأضاف: "مهما كانت حقوقنا، سنتخذ تلك الأمور بطريقة أو بأخرى.. وسنقوم بعمليات التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط وقبرص وكل تلك البحار".

وكان قادة الاتحاد الأوروبي هدّدوا بإجراءات عقابية ضد أنقرة بسبب أنشطتها البحرية، لكنهم جمّدوا الخطط بعد أن سحبت تركيا سفينة أبحاث من المياه المتنازع عليها.

وأعلنت تركيا -مؤخرًا- اكتشافًا جديدًا للغاز الطبيعي في حقل أماسرا بالبحر الأسود، ما رفع إجمالي احتياطيات الغاز التركية المكتشفة إلى نحو 540 مليار متر مكعب.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى