أخبار النفطتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

3 سيناريوهات متوقعة قبل اجتماع أوبك+ اليوم

وسط تفاؤل حذر في أسواق النفط

دينا قدري

يعقد تحالف أوبك+، اليوم الخميس، اجتماعه الوزاري لاتخاذ قرار بشأن مستويات إنتاج النفط خلال شهر أغسطس/آب، بالإضافة إلى بحث تمديد اتفاق خفض الإمدادات إلى ما بعد أبريل/نيسان 2022.

يأتي الاجتماع في وقت أبدى فيه التحالف تفاؤله بشأن تحسّن ظروف السوق، وتوقعات بنمو الطلب على الوقود، بعد انتعاش حادّ في أسعار النفط خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام.

ومع ذلك، حذّر التحالف من استمرار عدم اليقين في أسواق النفط العالمية، بسبب انتشار متغيرات فيروس كورونا وارتفاع حالات الإصابة، ما يفرض تجديد قيود الإغلاق في بعض الدول.

سيناريوهات القرار

توقّع مراقبون 3 سيناريوهات لقرار أوبك+ المرتقب خلال اجتماع اليوم، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء رويترز.

وأشاروا إلى أنه من الممكن أن يترك التحالف الإنتاج دون تغيير، أو زيادة الإنتاج ربما إلى مليون برميل يوميًا، أو 500 ألف برميل يوميًا فقط.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ أوبك+، اليوم الخميس، قبل ساعات من انطلاق الاجتماع الوزاري المرتقب.

وزير الطاقة السعودي - اجتماع أوبك+
جانب من اجتماع سابق لوزراء أوبك+

تخفيضات الإنتاج

كانت منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها من كبار المنتجين فيما يُعرف بـ"أوبك+" قد اتفقوا على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميًا، بدءًا من مايو/أيار 2020، تنتهي تدريجيًا بحلول نهاية أبريل 2022.

جاء قرار خفض الإمدادات استجابةً لانهيار الطلب العالمي على النفط، في أعقاب عمليات الإغلاق التي شهدتها مختلف الاقتصادات للحدّ من انتشار جائحة فيروس كورونا.

عجز ثم تخمة

كانت اللجنة الفنية المشتركة -التي اجتمعت الثلاثاء الماضي- قد أوضحت في تقريرها أنها تتوقع فائضًا في النفط الخام بنهاية عام 2022، بناءً على عدّة سيناريوهات للعرض والطلب.

وأكد التقرير أن سوق النفط ستشهد عجزًا على المدى القصير، لكن هناك تخمة تلوح في الأفق بمجرد انتهاء تخفيضات أوبك+ للإمدادات.

كما أوضح التقرير أن التزام دول أوبك+ بالحصص الإنتاجية بلغ 114%، إلّا أن مدى التزام دول أوبك كان أكبر، إذ وصل إلى 124%.

أسعار النفط - احتياطيات النفط

انخفاض مخزونات النفط

يُظهر سيناريو الحالة الأساسية أن مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد تُنهي العام بانخفاض كبير بمقدار 126 مليون برميل، ما يجعلها أقلّ من متوسط السنوات الـ 5 بين 2015-2019.

بينما يفترض السيناريو البديل نموًا أقلّ في الطلب العالمي على النفط، يُقدَّر بـ 5 ملايين برميل يوميًا، ونموًا أكبر في إنتاج دول خارج أوبك يُقدَّر بـ 160 ألف برميل يوميًا فوق التقدير في السيناريو الأساس.

وتوقعت اللجنة -بموجب هذا السيناريو- أن ينخفض مخزون النفط في دول منظمة التعاون والتنمية، ليكون أقلّ من متوسط السنوات الـ 5 بين 2015-2019، بمقدار 17 مليون برميل فقط.

يفترض السيناريو الثالث أن الطلب على النفط سينمو كما هو في الحالة الأساسية، وأن المعروض سيرتفع بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا، بدءًا من ديسمبر/كانون الأول 2021.

الأمر الذي سيجعل مستوى المخزون في دول منظمة التعاون والتنمية أقلّ من المتوسط بين 2015-2019، بمقدار 56 مليون برميل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى