سلايدر الرئيسيةأخبار النفطأخبار منوعةعاجلمنوعاتنفط

تحديث - أزمة المحروقات في لبنان.. مدير مستشفى رفيق الحريري: "نحن في جهنم"

فراس الأبيض: انقطاع الكهرباء يصل لأكثر من 21 ساعة يوميًا

وصلت أزمة المحروقات في لبنان إلى مرفق القطاع الطبي، حيث تعاني المستشفيات من نقص في إمدادات الكهرباء، اضطر غالبيتها إلى فصل المُكيفات، وسط معاناة قد تنذر بكارثة إذا استمر الوضع دون حلّ سريع.

من جانبه، أرسل رئيس مجلس الإدارة، مدير عامّ مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي الدكتور فراس الأبيض، خطابًا عاجلًا إلى وزير الطاقة ريمون غجر، يطالبه بسرعة توفير الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء، والتي يصل فترة انقطاعها لأكثر من 21 ساعة يوميًا.

أزمة المحروقات في لبنان - مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي

وفي تغريدة عبر تويتر، قال فراس: إن "وضع تغذية الكهرباء للمستشفى غير مقبول.. انقطاع لأكثر من 21 ساعة في اليوم.. الفيول غير متوفر، وإذا توفّر نعاني مشكلات سيولة".

وتابع: "المرضى لا يستطيعون تغطية الفروقات.. أخذنا قرارًا بإيقاف أجهزة التكييف، إلّا في الأقسام الطبية، رغم موجة الحر.. نحن في جهنم حقًا".

نقص الوقود

ارتفعت وتيرة أزمة المحروقات في لبنان، حتى إن بعض محطات الوقود أغلقت أبوابها أمام أصحاب السيارات، نظرًا للشحّ الحادّ في البنزين.

وصار المشهد في لبنان بين طوابير كبيرة أمام المحطات التي مازالت مفتوحة للجمهور، ومُضرب عن استخدام سيارته لعدم الوقوف في هذه الطوابير، ومؤخّرًا، قام أحد الأشخاص بحرق سيارته لعدم توافر البنزين.

قرر أصحاب المولدات الخاصة للكهرباء إطفاء مولداتهم في معظم المناطق اللبنانية لنحو 8 ساعات في اليوم، بسبب نفاد مادة المازوت من خزّانات المحطات.

بلغت ساعات انقطاع التيار الكهربائي الذي تؤمّنه مؤسسة كهرباء لبنان نحو 22 ساعة يوميًا في معظم المناطق اللبنانية.

أزمة المحروقات في لبنان
زحام على محطات الوقود في لبنان - أرشيفية

احتجاجات

يأتي ذلك فيما قطع عدد من المواطنين، اليوم الإثنين، عددًا من الطرقات في العاصمة بيروت وفي شمال وجنوب وشرق البلاد، احتجاجًا على تردّي الأوضاع المعيشية.

وأعلن المحتجّون أن "المواطن لا يستطيع شراء حاجياته اليومية من الدواء والحليب، ويعاني من الإذلال أمام محطات الوقود في ظل انعدام القدرة الشرائية"، وردّدوا هتافات تطالب "برحيل السلطة".

يُذكر أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية ومالية حادّة، أدّت إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، ليصل إلى 17700 ليرة لبنانية.

وبسبب الأزمة المالية والاقتصادية تراجعت القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجع قدرة مصرف لبنان على تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدّى إلى انخفاض مخزون المحروقات والأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات وفقدان بعض الأدوية وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وفقدان المواد الغذائية المدعومة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى