تقارير السياراترئيسيةسيارات

حرائق بطاريات تيسلا تثير قلق رجال الإطفاء في كاليفورنيا

دينا قدري

لم يَعُد موسم حرائق الغابات التهديد الوحيد الذي يواجه ولاية كاليفورنيا الأميركية، في ظل عدم التوصل إلى حل لحرائق بطاريات السيارات الكهربائية، خصوصًا تيسلا.

فجميع أنواع السيارات الكهربائية تتسبّب في مشكلات لرجال الإطفاء عندما تصطدم وتشتعل النيران في بطارياتها، حتى إن بطاريات تيسلا تحتاج بشكل روتيني أكثر من 20 ألف غالون من المياه عند إطفائها.

أول حريق بطارية

في عام 2017، أُبلغ عن أول حريق لبطارية سيارة كهربائية في مقاطعة أورانج في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إذ فقد سائق تيسلا السيطرة على عجلة القيادة واصطدم بسيارة بي إم دبليو كانت متوقفة في أحد الجراجات.

واشتعلت النيران في السيارتين وفي المنزل، لكنّ رجال الإطفاء أخمدوا الحرائق في غضون 20 دقيقة، باستثناء سيارة تيسلا التي ظلّت النيران تتصاعد منها لمدة 3 ساعات أخرى، ما تطلّب في النهاية 20 ألف غالون من المياه لإخمادها.

تيسلا
مقر شركة تيسلا الأميركية - أرشيفية

آخر الحوادث

لم يختلف الأمر كثيرًا في الوقت الحالي، ففي منتصف أبريل/نيسان الماضي، تسبّب حادث تحطم سيارة تيسلا -التي تعمل بتكنولوجيا القيادة الآلية في تكساس- في اندلاع حريق بالبطارية استغرق 28 ألف غالون من المياه لإطفائه.

وهذه هي كمية المياه نفسها التي تستخدمها إدارة إطفاء وودلاندز عادةً في غضون شهر، وحجم المياه نفسه الذي يستخدمه مواطن أميركي لمدة عامين تقريبًا.

وجاء ذلك في تقرير أوردته شبكة إن بي سي نيوز الأميركية، حول الصعوبات لإطفاء حرائق بطاريات السيارات الكهربائية، إذ يُمكن أن تحترق بطاريات الليثيوم أيون لعدة ساعات.

المياه ليست المشكلة الوحيدة

أكد رئيس إدارة الإطفاء في وودلاندز -التي شهدت حادثة البطارية الأخيرة في أبريل/نيسان- أن المياه ليست أسوأ المخاوف في هذه الحوادث.

وقال: "الوقت في موقع الحادث مقلق أكثر من كمية المياه.. حقيقة أن قد تكون إحدى وحداتي عالقة لعدة ساعات بينما تبرد النيران"، حسب تصريحاته لـ"إن بي سي نيوز".

وهذه ليست مشكلة تيسلا فقط، فهي تمثّل مشكلة بين جميع مصنّعي السيارات الكهربائية، إذ تحتوي حرائق بطاريات الشركة الأميركية على أكبر عدد من التقارير التي تتطلّب 20 ألف غالون أو أكثر لإخمادها.

السيارات ذاتية القيادة

كانت لجنة التجارة في مجلس الشيوخ الأميركي قد رفضت خلال الأسبوع الماضي محاولات إقرار اللوائح للسماح بنشر آلاف السيارات ذاتية القيادة.

واستشهدت رئيسة لجنة التجارة، ماريا كانتويل، بحوادث تيسلا الأخيرة، وغيرها من الحوادث التي شملت أنظمة مساعدة السائق في ردها.

وقالت: "كل أسبوعين نسمع عن تحطّم سيارة جديدة تعمل بنظام القيادة الذاتية.. أعتقد أن هذا هو التشريع الذي يمكننا استكماله بحلول نهاية العام الجاري".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق