أخبار الهيدروجينأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءرئيسيةطاقة متجددةكهرباءهيدروجين

سيمنس جاميسا تعلن خطتها لإنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة تنافسية

من خلال الاستعانة بطاقة الرياح

آية إبراهيم

تسعى سيمنس جاميسا وشركات الطاقة العالمية لتعزيز قدرتها في إنتاج الهيدروجين، ضمن المساعي العالمية نحو الحياد الكربوني، لتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

وأطلقت سيمنس جاميسا تقريرًا يعرض ملامح كيفية توفير الهيدروجين الأخضر بتكلفة تنافسية بحلول عام 2030 من طاقة الرياح البرية، وبحلول عام 2035 من الرياح البحرية، حسبما ذكر موقع ري نيوز بيز المعني بشؤون الطاقة المتجددة.

ويدعو تقرير إطلاق ثورة الهيدروجين الأخضر إلى نهج مشترك لتشجيع طلب السوق وتوسيع نطاق الإنتاج، مع توضيح الأولويات الرئيسة لإنتاج الهيدروجين الأخضر منخفض التكلفة خلال العقد المقبل.

المملكة المتحدة - الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددةآلية إنتاج الهيدروجين

أوصى التقرير بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، إذ يحتاج العالم نحو 6 آلاف غيغاواط من الطاقة المتجددة المثبتة الجديدة بحلول عام 2050، ارتفاعًا من 2.800 غيغاواط في الوقت الراهن، لتوفير الطلب المتوقّع على الهيدروجين البالغ 500 مليون طن، طبقًا لتقديرات مجلس الهيدروجين.

كما من الضروري خلق سوق فاعلة من ناحية التكلفة للهيدروجين الأخضر، لخفض تكاليف المعدات والبنية التحتية وتكاليف التشغيل اليومية، كما يجب تطوير سلسلة التوريد، إذ لا يمكن لمزوّد واحد امتلاك عملية الإنتاج والتوزيع بأكملها.

وتتمثّل تكلفة التشغيل الرئيسة لإنتاج الهيدروجين الأخضر حاليًا، في تشغيل المحلل الكهربائي، لذا فإن انخفاض تكاليف الكهرباء يقلّل من تكلفة الهيدروجين ويزيد من الطلب.

وأوضح التقرير أن المبادرات في الوقت الحالي مجزأة، وبالتالي فهي مكلفة، ما يعني أن شركات الطاقة المتجددة ومصنعي المحلل الكهربائي ومقدمي الشبكات والمتخصصين في معالجة المياه بحاجة إلى العمل معًا لبناء سلسلة إمداد مرنة.

وأكد التقرير أهمية بناء البنية التحتية المناسبة من ناحية الخدمات اللوجستية والتخزين والتوزيع، لإتمام العملية التطويرية بشكل فاعل.

إنتاج الهيدروجين الأخضر -أستراليا
مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر - أرشيفية

الهيدروجين الأخضر

خلص تقرير سيمنس جاميسا إلى أن هناك حاجة إلى الاستثمار في شبكات خطوط أنابيب الهيدروجين، لتطوير إمكانات الأخضر منه.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أندرياس ناوين: "عندما يتعلّق الأمر بالهيدروجين الأخضر، يجب اتخاذ إجراءات عاجلة".

واستطرد: "حتى تصل طاقة الرياح والطاقة الشمسية إلى تكافؤ الشبكة مع الوقود الأحفوري، استغرق الأمر 3 عقود، ولن ننتظر المدة نفسها حتى يصل الهيدروجين الأخضر إلى التكافؤ في الأسعار مع الهيدروجين المُنتج من الوقود الأحفوري".

وأوضح أندرياس ناوين أن الرياح ستلعب دورًا قويًا في تسريع إنتاج الهيدروجين الأخضر، وهو أمر حيوي لإزالة الكربون من الاقتصاد.

خفض التكلفة الإنتاجية

الهيدروجين الأخضر يُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، ولا تصدر عنه انبعاثات، بشرط أن تُولَّد الكهرباء من مصادر طاقة متجددة مثل طاقة الرياح.

ولكن تلك العملية ما زالت تمثّل تكلفة عالية، واقترح بعض الخبراء استخدام الطاقة المتجددة في الأوقات التي تنعدم فيها الحاجة لإجراء التحليل الكهربائي للماء، فيمكن مثلًا استخدام الطاقة الهوائية بعد منتصف الليل، الوقت الذي ينخفض في الاستهلاك، وتشتد فيه الرياح.

وتتطلّب تطوير إمكانات الهيدروجين الأخضر، خفض التكاليف بسرعة، الأمر الذي يستلزم توافقًا في الآراء بين الصناعة وواضعي السياسات والمستثمرين، لتطوير سوق الهيدروجين، وبناء سلسلة التوريد وإطلاق البنية التحتية اللازمة.

وجدير بالذكر أن توصيات سيمنس جاميسا لإنتاج الهيدروجين الأخضر من مصادر الطاقة المتجددة، جاءت ممتثلة لقرارات اجتماعها السنوي للمساهمين، في بلباو، في إسبانيا، خلال مارس/آذار الماضي، لمناقشة خطط التحول الأخضر، في ظل تحديات كوفيد-19.

ولطالما ركّزت الشركة جهودها نحو مخططات مستدامة، لمجابهة تغيّر المناخ، والوصول إلى بيئة نظيفة، والتركيز على النجاح المؤسسي واتباع معايير مهنية حاسمة، في انتقاء طاقم عمل يتميز بالخبرة والمهارات عالية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى