أخبار الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

انخفاض تركيبات الطاقة الشمسية في الهند بنسبة 39%

نتيجة لاستمرار تداعيات جائحة كورونا

آية إبراهيم

تعتزم الهند تنفيذ خطة الطاقة الجديدة، التي تعتمد على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، تليها الرياح، من خلال إقامة مشروعات بقدرة 100 غيغاواط من الطاقة الشمسية، بحلول عام 2022، في إطار جهودها نحو التحول إلى الطاقة النظيفة.

بيد أن تلك الخطة تواجه تعثرًا في الوقت الحالي، إثر تداعيات جائحة كورونا، فنظرًا لزيادة الحالات في الولايات الهندية والإغلاقات المتزايدة، تتأثّر قطاعات الدولة بأكملها، ومن ضمنها قطاع الطاقة المتجددة، حسبما ذكر موقع ذا إكونوميك تايمز.

وقالت شركة "جيه إم كيه" للاستشارات والأبحاث بقطاع الطاقة -في تقرير حديث-، إن الهند أضافت نحو 3.5 غيغاواط من السعة الشمسية الجديدة على نطاق المرافق، في السنة المالية 2021، لكن التركيبات جاءت أقلّ بنسبة 39% تقريبًا، مقارنة بالعام السابق 2020.

قطاع الطاقة الشمسية

قامت الهند بتركيب نحو 2 غيغاواط من السعة الجديدة في السنة المالية 2021، فيما يتعلق بالقطاع الشمسي على الأسطح، بالرغم من الإغلاق والقيود التي سبّبها فيروس كورونا.

وأسهمت ولايتا غوجارات ومهاراشترا معًا بنحو 50%من جميع منشآت الطاقة الشمسية على الأسطح في السنة 2021، وولايات أخرى أضافت الحد الأقصى من السعة الشمسية على الأسطح، مثل راجاستان وتاميل نادو وهاريانا وأوتار براديش.

كانت غوجارات وراجستان وتاميل نادو وأوتار براديش وأندرا براديش، من الولايات الرائدة في معظم المنشآت الشمسية، على نطاق واسع خلال هذه المدة.

وتتوقع "جيه إم كيه" أن تبلغ السعة المضافة في الطاقة الشمسية على الأسطح خلال السنة المالية المقبلة، ما بين 2.5 و 3 غيغاواط.

قطاع الرياح

قامت الهند بتركيب نحو 1.5 غيغاواط من سعة الرياح الجديدة، وهذا أقلّ بنسبة 28% من تركيب العام السابق، في قطاع الرياح.

وأسهمت غوجارات وكارناتاكا وتاميل نادو بأقصى سعة إضافة لطاقة الرياح، خلال هذه الفترة من السنة المالية 2021.

وقالت "جيه إم كيه"، إنه من المتوقع تركيب نحو 10 غيغاواط من السعة الشمسية الجديدة على نطاق المرافق، و3.5 غيغاواط من سعة الرياح الجديدة خلال السنة المالية الجارية، أي أقلّ بنسبة 25% من التقديرات السابقة.

كورونا وقطاع الطاقة المتجددة

أدت عمليات الإغلاق المفروضة في العديد من الولايات الهندية إلى نقص في العمالة وتأخيرات بإمدادات المعدات، ما قد يؤدي إلى تأخير تشغيل نحو 3-4 غيغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وأوضحت شركة "جيه إم كيه" أن سوق الطاقة الشمسية على الأسطح، قد تواجه مزيدًا من التعثّر.

ومع ذلك، تأتي التوقعات المستقبلية لقطاع الطاقة المتجددة إيجابية للغاية، لأن شراء الطاقة الشمسية لا يزال يمثّل قناة لتحقيق المستوى الأمثل من التكلفة، وقد أصبح هذا الأمر أكثر أهمية في خضم الوباء الذي أصبحت فيه حساسية السوق أكثر حدّة فيما يتعلق بالأسعار.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى