عاجلأخبار النفطرئيسيةنفط

حصري- بدء تشغيل حقل الظهرة النفطي في ليبيا مطلع يوليو

لأول مرة منذ عام 2015

طرابلس: علي الفارسي

تستعد شركة الواحة الليبية للنفط لبدء تشغيل آبار النفط بحقل الظهرة مطلع يوليو/تموز المقبل، بطاقة إنتاجية 12 ألف برميل يوميًا.

وأفاد مكتب الإعلام بالشركة، في تصريحات خاصة لمنصة "الطاقة" اليوم الأحد، بأن "المحطات جاهزة والإنتاج يتوقف على توصيل أنبوب 12 إنش بين محطات النفط"، وأضاف: "سوف يعزز حقل الظهرة من إنتاج شركة الواحة".

يقع حقل الظهرة النفطي في ليبيا إلى جنوب غربي سرت وإلى شمال زلة وإلى غرب مرادة، ولا تصله طرق جيدة، ولكن به مطار وخدمات، ويعدّ من أقدم الحقول النفطية الذي اكتشفته شركة الواحة للنفط في أواخر الخمسينيات.

وحقل الظهرة متوقف منذ عام 2015، بعد تدمير شبه كامل للحقل من قبل تنظيم داعش، وقامت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة الواحة بتشكيل فريق إعادة تأهيل الحقل، وتمكّن الفريق من إنجاز المرحلة الأولى وتجهيز مرافق خدمية وسكنية.

وحتى يوليو/تموز المقبل موعد تشغيل الحقل، يستمر العمل علي إزالة الركام وتوصيل خطوط الجهد العالي بين محطة القطار للنفط الخام والحقل بمسافة 60 كيلومترًا.

وتتركز الجهود حول تهيئة المكان وأعمال الصيانة التي بدأت بشكل فعلي لكل محطات النفط والغاز والكهرباء، وتعاقدت شركة الواحة مع شركة إيطالية من أجل صيانة المعدات وتأهيلها.

آبار الحقل ليست عميقة

حقل الظهرة ينتج النفط الخام عن طريق ضغط طبيعي دون مضخات، إذ إن الآبار في الحقل ليست عميقة، وتعمل الشركة على تنشيطها وتحفيزها الآن، وتصل الطاقة الإنتاجية القصوى للحقل إلى 15 ألف برميل يوميًا.

يقع حقل الظهرة في منطقة الامتياز 32، ويرسل النفط الخام إلى مجمّع خزّانات السدرة الذي يضم 19 خزانًا بسعة 6 ملايين برميل للتصدير.

تأهيل حقل تابع

وقّعت شركة الواحة الليبية اتفاقية مع شركة المبروك للعمليات النفطية، لتأهيل حقل تابع لحقل الظهرة يقع في المنطقة نفسها.

تشمل الاتفاقية إنشاء طريق ممهد لربط الظهرة بحقلي المبروك والباهي.

كما تشمل تعاونًا مع بدء التشغيل، بين الواحة والمبروك، وعند عودة الكهرباء بحقل الظهرة سوف يُزَوَّد حقل المبروك القريب منه بالكهرباء أيضًا.

الواحة للنفط

شركة الواحة للنفط إحدى أكبر الشركات العاملة في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز في ليبيا، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1955، عندما تأسست تحت اسم ( أويزس أويل إنك الليبية) بصفة شركة تشغيل لحساب 3 شركات أميركية هي (كونوكوفيليبس وماراثون وأميرادا) للقيام بأعمال استكشاف وإنتاج وتصدير النفط والغاز في ليبيا.

وفي عام 1973، وقّعت مجموعة الشركات المكونة لشركة (أويزس) على اتفاقية مشاركة مع ليبيا جرى بموجبها امتلاك المؤسسة الوطنية للنفط نسبة 51% من ممتلكات وأصول الشركة، إلّا أن شركة شل امتنعت عن قبول الاتفاق، فكان نصيبها قرار تأميم كامل حصتها في شركة (أويزس) في عام 1974، وبذلك أصبحت نسبة المشاركة بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركة على النحو التالي:

  • المؤسسة الوطنية للنفط: 59.16%
  • شركة كونتنال: 16.33%
  • شركة مارثون الليبية للنفط: 16.33%
  • شركة أميرادا الليبية للنفط: 8.16%

وطبقًا لهذه الاتفاقية أصبحت الشركة ولأول مرة تدار بوساطة مجلس إدارة يتكون من ثلاثة أعضاء، عضوان منهم عن الجانب الليبي، وتغيَّر اسم الشركة إلي شركة الواحة الليبية للنفط، واستمرت الشركة في ممارسة نشاطها وفقًا للسياسة الجديدة التى مكّنت المؤسسة الوطنية للنفط التي تأسست 1974، لتحلّ محلّ المؤسسة الليبية العامة للمعادن من إدارة قطاع النفط والغاز في ليبيا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى