نفطتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

كندا تتحدى حاكمة ميشيغان: "إغلاق خط أنابيب النفط خارج اختصاصكم"

الشركة تتجاهل أمر الإغلاق.. والولاية تهدد بملاحقة الأرباح

دينا قدري

أكدت شركة إنبريدج الكندية أنها تتجاهل أمر حاكمة ولاية ميشيغان بإغلاق خط أنابيب النفط الخام محل النزاع مع الولايات المتحدة، إذ إن الأمر يخضع للحكومة الفيدرالية لا الولاية.

وجاء أمر الإغلاق الصادر عن حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، وسط مخاوف بيئية بشأن خط الأنابيب، وتحديدًا الجزء الموجود أسفل مضيق ماكيناك، واصفة إياه بأنه "قنبلة موقوتة" لتسرب نفطي يمكن أن ينتشر إلى القناة التي تربط بحيرتي ميشيغان وهورون.

ميشيغان ليس لها حق

تستعد الشركة الكندية لمعركة قانونية مع ميشيغان، وتعتمد على الاحتجاجات من المجموعات البيئية، وتراهن على أنها يمكن أن تتجاهل الموعد النهائي الذي حددته الولاية يوم الأربعاء لإغلاق لاين 5، الذي يمر تحت مضيق ماكيناك.

وتجادل شركة إنبريدج بأن ولاية ميشيغان ليس لها الحق في إصدار أمر بإغلاقه، إذ يُنظر في الأمر أمام المحكمة، في حين تنتظر ميشيغان لمعرفة ما إذا كان القاضي سيطلب من الشركة إغلاقه.

وقالت المتحدثة باسم إنبريدج، تريسي كينيون -في بيان هذا الأسبوع-: "لن نتوقف عن تشغيل خط الأنابيب ما لم تصدر لنا أوامر من محكمة أو المنظم الخاص بنا، وهو ما نراه مستبعدًا للغاية".

ومن جانبها، أكدت الحكومة الكندية -التي تتدخل في القضية لدعم إنبريدج- في دعوى أمام محكمة فيدرالية أميركية، أن ميشيغان ليس لها الحق في التصرف من جانب واحد منذ معاهدة خط الأنابيب الكندية الأميركية عام 1977، التي تضمن التدفق الحر للنفط بين البلدين.

تقويض العلاقات

أشارت الحكومة الكندية إلى أن "القضية تثير المخاوف بشأن فاعلية الإطار التاريخي الذي أُديرت من خلاله العلاقات الأميركية الكندية بنجاح لأجيال".

وأضافت أن تحرك ميشيغان "يهدد بتقويض جوانب مهمة من العلاقة الدولية التعاونية"، بحسب ما نقلته منصة "سي تي في نيوز".

ويطالب محامو الحكومة الكندية المحاكم الأميركية بالتدخل ووقف الإغلاق، إذ يخشون الآثار السلبية على الاقتصاد الكندي، ويحذرون من أنه قد يؤدي إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.

ورحبت حكومة ألبرتا -المقاطعة الرئيسة المنتجة للنفط في كندا- بتدخل الحكومة الفيدرالية.

وقالت وزيرة الطاقة في ألبرتا، سونيا سافاج، إن محاولة ميشيغان إغلاق خط أنابيب يعمل يُمثّل سابقة خطيرة لمشروعات النفط والغاز المستقبلية.

تأثر الأسعار والإمدادات

يعتقد المحللون أن إغلاق خط الأنابيب سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال خط أنابيب كولونيل في الجنوب الشرقي يتعافى من هجوم إلكتروني، وفقًا لما نقلته منصة "13 إيه بي سي".

وتقول إنبريدج إن 15% من إمدادات الوقود في شمال غرب ولاية أوهايو ستكون في خطر إذا أُغلق لاين 5، وأكثر من نصف إمدادات وقود الطائرات في مطار ديترويت مترو.

أمر الإغلاق

في نوفمبر/تشرين الثاني، أمهلت حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، شركة إنبريدج 6 أشهر لإغلاق خط الأنابيب الذي يمتد إلى مسافة 6.4 كيلومتر على طول قاع بحيرة ميشيغان وبحيرة هورون.

ويحتاج القرار إلى أمر تأكيدي من قاضٍ لتنفيذه، وتتنازع إنبريدج وميشيغان حول ما إذا كان ينبغي النظر في القضية في محكمة فيدرالية في الولاية أم في الولايات المتحدة.

كما أرسلت الحاكمة ويتمير خطابًا إلى إنبريدج، يوم الثلاثاء، تحذّر فيه من أن استمرار العمل بعد اليوم الأربعاء، وهو ما سيشكل تعديًا متعمدًا على ممتلكات الغير، وهددت بملاحقة أي أرباح تحققها بعد اليوم.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم المدعي العام في ولاية ميشيغان إن الدولة لا تستطيع فرض إغلاق دون أمر من المحكمة.

ويخضع الجانبان للوساطة بأمر من المحكمة، ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة في 18 مايو/أيار الجاري.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى