أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مسؤول عراقي: بفضل أوبك+ حققنا 6 مليارات دولار إيرادات نفطية

ويحذر من خطورة زيادة الإنتاج

أرجع العراق ارتفاع إيراداته النفطية قرب 6 مليارات دولار شهريًا إلى قرارات أوبك+ التي حافظت على استقرار السوق بعد التراجع الكبير في أسعار النفط خلال العام الماضي إثر جائحة فيروس كورونا، حتى وصلت حاليًا إلى مستوى 65 دولارًا للبرميل.

وأكد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، أن قرار خفض الإنتاج ضاعف من إيرادات بلاده إلى 6 مليارات دولار، محذرًا من خطورة زيادة الإنتاج خلال المدة المقبلة.

وحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، قال جهاد، اليوم الثلاثاء: إن "قرار تخفيض إنتاج النفط الذي أُقرّ مع الدول المصدّرة، كان يهدف للسيطرة على توازن الأسعار في الأسواق العالمية.. زيادة الإنتاج ستتسبّب بحدوث خلل".

صادرات النفط العراقي

واصلت صادرات النفط العراقي انتعاشتها القوية منذ بداية هذا العام، حيث تقترب من معدل 3 ملايين برميل يوميًا.

ورغم تحذيرات عاصم جهاد من التأثير السلبي لزيادة إنتاج النفط في السوق تلك المدة، فإن الإحصائية الأولية للصادرات، التي أعلنتها وزارة النفط أول أمس الأحد، أظهرت ارتفاع إجمالي صادرات النفط العراقي في أبريل/نيسان عن معدلات مارس/آذار.

وحسب الإحصائية الأولية للصادرات التي أعلنتها وزارة النفط العراقية، فإن كمية الصادرات من النفط الخام بلغت الشهر الماضي 88 مليونًا و398 ألفًا و319 برميلًا، بإيرادات 5 مليارات و525 مليونًا و330 ألف دولار.

ووصل معدل الصادرات اليومية إلى 2.947 مليون برميل، مقارنة بـ 2.945 مليون برميل في مارس/آذار، الذي كان قد بلغ فيه بمتوسط سعر للبرميل نحو 63.329 دولارًا.

إيرادات النفط العراقي

أوضح المتحدث باسم الوزارة، في تصريحاته اليوم الثلاثاء، أن "هدف العراق هو زيادة الإيرادات المالية وليست الكمية.. زيادة الكمية قد تؤدي إلى خفض أسعار النفط".

وأكد التزام بلاده مع الدول الأخرى بكميات محددة وفق الجداول الموضوعة من قبل مراكز الأبحاث في منظمة أوبك وأوبك+ "ما أدى إلى زيادة الإيرادات المالية".

وقال: إن "إيرادات العراق في السابق كانت تُقدَّر بأقلّ من مليار دولار شهريًا، أمّا الآن، وبكميات إنتاج أقلّ، فإن الإيرادات وصلت إلى 6 مليارات دولار".

وتابع: "العراق ثاني أكبر منتج في أوبك، وهو يحرص على الالتزام بالحصص المقررة من أجل السيطرة على توازن السوق النفطية.. التحديات ما زالت قائمة في الأسواق النفطية في ظل وجود الجائحة، وهذه تعدّ إجراءات وقتية تزول مع زوال الأسباب، ومن ثم لا بد من تضافر الجهود لتحقيق الأهداف".

أسعار النفط

حذّر عاصم جهاد من أيّ خروج عن اتفاق أوبك+ خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن "أيّ استثناء قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية".

وقال، أيّ خروج من الاتفاق من الممكن أن يتسبّب بانهيار الاتفاق، وتعاود أسعار النفط الانخفاض إلى دون الـ10 دولارات.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى