رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

ألستوم الفرنسية تكمل تسليم 100 قاطرة كهربائية إلى الهند

يتبقى 700 قاطرة من المقرر تسليمها تباعًا

محمد فرج

كشفت شركة ألستوم الفرنسية عن تسليم القاطرة الكهربائية رقم 100 -التي تعدّ من أقوى القاطرات الكهربائية المصنوعة في الهند- إلى السكك الحديدية الهندية.

ويعدّ المشروع جزءًا من أكبر مشروع للاستثمار الأجنبي المباشر للسكك الحديدية، ووقّعت وزارة السكك الحديدية في الهند وشركة ألستوم العقود في عام 2015، وأنشأتا مشروعًا مشتركًا.

تصنيع 800 قاطرة كهربائية

سمح العقد بتصنيع 800 قاطرة كهربائية مزدوجة بقوة 12 ألف حصان لخدمة الشحن وما يرتبط بها من صيانة لمدة 11 عامًا، حسبما ذكر موقع إيكونوميك تايمز.

وشمل المشروع أيضًا إنشاء مصنع في مادهيبورا في بيهار لبناء موقع إي- لوكوس الإلكتروني ومستودعين للصيانة في أوتار براديش وناغبور في ولاية ماهاراشترا.

ويهدف المشروع إلى خلق أكثر من 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في البلاد، وخاصة في بيهار وأوتار براديش ومهاراشترا.

التوسع في وسائل النقل الكهربائي

تسعى الهند لتقليل اعتمادها على الفحم في إنتاج الكهرباء، والاتّجاه إلى تنويع مزيج الطاقة من مصادر أخرى، ومن ضمنها الطاقة المتجددة والتوسع في استخدام وسائل النقل الكهربائي.

وحدد ثالث أكبر اقتصاد في آسيا هدفًا لأن يكون لديه سعة للطاقة المتجددة، قدرها 175 غيغاواط، بحلول عام 2022، وسيشمل ذلك 100 غيغاواط من الطاقة الشمسية، ارتفاعًا من قرابة 35 غيغاواط حاليًا.

ألستوم
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي

التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات

قال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إن بلاده تسعى لتحقيق أهدافها الطموحة للطاقة المتجددة، البالغة 450 غيغاواط، بحلول عام 2030.

وأشار إلى أنه على الرغم من تحديات التنمية التي تواجه الهند، فإنها اتخذت عديدًا من الخطوات الجريئة بشأن الطاقة النظيفة، وكفاءتها، والتشجير والتنوع البيولوجي، ولهذا السبب هي بين البلدان القليلة التي تتوافق إسهاماتها المحددة وطنيًا مع خفض الانبعاثات درجتين مئويتين.

وأكد أن الهند تسعى لإنشاء نماذج للتنمية المستدامة، بصفتها دولة نامية مسؤولة عن المناخ وتشجع المبادرات العالمية، ما يسمح بدعم البلدان النامية الأخرى التي تحتاج إلى وصول ميسور إلى التمويل الأخضر والتقنيات النظيفة.

وأوضح أهمية تغيير نمط الحياة في العمل المناخي، إذ يجب أن تكون أنماط الحياة المستدامة والفلسفة التوجيهية لـ"العودة إلى الأساسيات" ركيزة مهمة لإستراتيجية الهند الاقتصادية لحقبة ما بعد كورونا.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى