سلايدر الرئيسيةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

طاقة الرياح قد تُضيف 3.3 مليون وظيفة عالميًا بحلول 2025

أحمد شوقي

تتجه طاقة الرياح إلى إضافة أكثر من 3 ملايين وظيفة حول العالم خلال السنوات الـ5 المقبلة، مع التوسع الكبير في الصناعة.

ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس العالمي لطاقة الرياح، اليوم الخميس، فإنه من المتوقع إضافة 470 غيغاواط من مزارع طاقة الرياح البحرية والبرية بحلول منتصف العقد الحالي.

وهذا من شأنه أن يوفّر 3.3 مليون وظيفة مستدامة وطويلة الأجل على مدى السنوات الـ5 المقبلة، بحسب التقرير.

طفرة الوظائف بقيادة الصين

ستكون الوظائف المضافة في أسواق الرياح -بحسب التقرير- عالية النمو، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة والهند وألمانيا والبرازيل.

وأسهمت صناعة الرياح في تدشين ما يقرب من 1.2 مليون وظيفة على مستوى العالم، مع تركيب 751 غيغاواط من طاقة الرياح حتى الآن، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

وبنهاية العام الماضي، كان هناك ما يقرب من 550 ألف عامل في مجال طاقة الرياح في الصين، إذ تُعدّ الدول الرائدة في هذا المجال موطنًا لمئات الآلاف من الوظائف.

كما بلغت الوظائف في صناعة الرياح في البرازيل والولايات المتحدة والهند نحو 260 و115 و63 ألف وظيفة على التوالي، بحسب التقرير.

فرص عمل ومكاسب اقتصادية

يرى الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي لطاقة الرياح، بن باكويل، أن صناعة الرياح تتمتع بسجلّ حافل في إضافة وظائف عالية الجودة وطويلة الأجل، وإحياء المجتمعات من خلال مجموعة من الفرص الصناعية.

ونظرًا إلى أن العالم لا يزال يعاني الآثار الاقتصادية لوباء كورونا، يجب على الحكومات أن تنظر إلى قطاع الرياح بمثابة صناعة رئيسة لتوفير الوظائف التي تحتاجها لإعادة اقتصاداتها إلى المسار الصحيح، بحسب باكويل.

ومن جانبه، دعا رئيس السياسات والمشروعات في المجلس، أويسي لي، إلى التسارع في تحوّل الطاقة خلال العقد المقبل، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن، إذ يوفر هذا التحوّل فرص عمل ومكاسب اقتصادية.

ووفقًا لما ذكره أويسي لي، يُعدّ قطاع الرياح في وضع جيد، ليكون محركًا للانتقال العادل بعيدًا على الوقود الأحفوري، إذ تقدّم الرياح البحرية على وجه الخصوص استجابة لاضطرابات سوق العمل في قطاعي النفط والغاز.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى