طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الغازأخبار النفطرئيسيةغازنفط

إستراتيجية السنوات الـ10.. خطة ماليزيا لتطوير قطاع النفط والغاز

في محاولة للتعافي من آثار كورونا

آية إبراهيم

كشفت ماليزيا عن خطة مدتها 10 سنوات، تهدف إلى تطوير صناعة النفط والغاز، وتحقيق الاستفادة من التحوّل العالمي في مجال الطاقة.

تسعى ماليزيا لتوجيه قطاع النفط والغاز إلى طريق التعافي من عواقب جائحة كورونا، بعد ما شهده من تأثيرات سلبية فادحة للأسعار والإنتاج، حسبما ذكرت وكالة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

ويأتي المخطط الإستراتيجي للصناعة الوطنية لخدمات النفط والغاز ومعداته 2021- 2030، الذي أُطلق الأسبوع الجاري، بعد توقعات حكومية بانخفاض 25% تقريبًا في عائدات النفط والغاز إلى 37.8 مليار رينغيت (9.2 مليار دولار أميركي) هذا العام، حيث يواصل الوباء ضرب أسعار النفط الخام.

وبدأت شركة بتروناس للنفط والغاز المملوكة للدولة عام 2020 برأسمال مبدئي مخطط له يبلغ 50 مليار رينغيت (12.1 مليار دولار أميركي)، الذي خفّضته -لاحقًا- إلى 33.4 مليار رينغيت (8.1 مليار دولار أميركي) بسبب الوباء.

خطة قطاع النفط والغاز

تحدّد خطة العقد الأهداف الرئيسة من حيث زيادة إمكانات التصدير لقطاع خدمات النفط والغاز ومعداته، والتنويع في المجالات المجاورة مثل الطاقة المتجددة وتوحيد الصناعة.

وتشمل الخطة الإستراتيجية منح الصادرات والإعفاءات الضريبية، ودعم عمليات الاندماج، بالإضافة إلى تمويل المشروعات المجاورة الناشئة في مجالات مثل الطاقة الجديدة.

من بين أهداف المخطط أن يسهم قطاع خدمات الغاز والنفط بنحو 40 مليار رينغيت (9.7 مليار دولار أميركي) إلى 50 مليار رينغيت ماليزي (12.1 مليار دولار أميركي)، في الناتج المحلي الإجمالي لماليزيا بحلول عام 2030.

كما تهدف الخطة إلى حصول شركات خدمات الغاز والنفط على 25% من إجمالي الإيرادات من النفط والغاز الخارجي، مثل مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

انخفاض الإنتاج

انخفض إنتاج ماليزيا من الخام والمكثفات عند 545 ألف برميل يوميًا في عام 2020، مقارنة بـ608 آلاف برميل يوميًا في عام 2019.

وظهرت أزمات أسعار النفط الأخيرة بسبب انهيار الطلب، حيث أوقفت جائحة كورونا السفر الجوي وفرضت الحكومات عمليات إغلاق، ما تطلب من شركات الغاز والنفط إيجاد مرونة مالية.

بتروناس

يسلّط المخطط الضوء على مشاركة الوزارات والهيئات الحكومية بما في ذلك شركة بتروناس، التي أعلنت العام الماضي هدفها لتحقيق انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وتُعَد شركة بتروناس مُصدرًا رئيسًا للغاز الطبيعي المسال، وتُنتج نحو 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط المكافئ.

وقالت الشركة إن خطتها ليس فقط خفض البصمة الكربونية من الناحية التشغيلية، ولكن -أيضًا- زيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة.

وتخطّط بتروناس لتخصيص 3.6 مليار رينغيت (877.5 مليون دولار أميركي) سنويًا، خلال السنوات الـ5 المقبلة للطاقة المتجددة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى