رئيسيةأخبار الغازغاز

إكوينور تعلن موعد تشغيل محطة هامرفست للغاز المسال

المحطة تأثرت باندلاع حريق وجائحة كورونا

دينا قدري

حددت شركة إكوينور الموعد الجديد لبدء تشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال في جزيرة ملكويا في مدينة هامرفست النرويجية، في 31 مارس/آذار 2022، نظرًا لقيود جائحة فيروس كورونا.

وحدّثت الشركة النرويجية الجدول الزمني لإصلاح وبدء تشغيل المحطة، بعد الحريق الذي اندلع في 28 سبتمبر/آب 2020، استنادًا إلى التحليلات الشاملة ورسم الخرائط للأضرار.

حريق في المحطة

على الرغم من أن الحريق كان مقصورًا على دخول الهواء في أحد توربينات الغاز الـ5 الكبيرة بالمحطة، فقد تسبّب الحريق ومكافحته في أضرار كبيرة بالمحطة، حسبما أكد الموقع الرسمي للشركة.

لا يزال تحقيق إكوينور الداخلي في الحريق قيد التنفيذ، وستعود الشركة إلى النتائج والاستنتاجات عند اكتماله.

تقييم الأضرار وإعادة التشغيل

قالت نائبة رئيس إكوينور للمحطات البرية، غريت بي هالاند: "لقد عملنا بشكل منهجي للحصول على لمحة عامة عن الأضرار ونطاق العمل لإعادة الحالة الفنية للمحطة إلى المستوى المطلوب".

وتابعت: "لا يزال هناك بعض عدم اليقين فيما يتعلق بنطاق العمل، ولكن أفضل تقدير لبدء التشغيل لدينا هو 31 مارس/آذار 2022، بناءً على المعرفة الحالية.. السلامة هي أولويتنا القصوى، ولن نبدأ العمل في المحطة قبل أن يتمّ ذلك بأمان".

وأضافت: "لقد قام الموظفون والموّردون بعمل شاقّ ومهم يتمثل في الحصول على نظرة عامة على الأضرار ووضع خطط لإعادة المحطة بأمان إلى التشغيل، كما إننا ممتنّون للغاية للدعم الذي تلقّيناه وما زلنا نتلقّاه من المجتمع المحلي في هامرفست".

وأكدت أن "محطة هامرفست للغاز الطبيعي المسال كانت -وستظل- مساهمًا قويًا في خلق القيمة للمجتمع المحلي والمالكين".

تأثير جائحة كورونا

أثّرت الإجراءات التشغيلية للتعامل مع جائحة كورونا في تقدّم المتابعة بعد الحريق، ويجب أن يتوافق مشروع تخطيط وتنفيذ إصلاحات محطة هامرفست للغاز الطبيعي المسال دائمًا مع الإرشادات المعمول بها للتعامل مع حالة العدوى في المجتمع.

قدّم المشروع العديد من التدابير التي تسمح بوجود عدد أقلّ من العمّال في الموقع في الوقت نفسه، مما كان متوقعًا في السابق، ولا يزال هناك عدم يقين بشأن كيفية تأثير تطور الجائحة في تقدّم المشروع.

فحص واستبدال

من المحتمل أن يتعرض أكثر من 70 ألفًا من مكونات المعدات الفريدة لمياه البحر خلال مكافحة الحرائق، وتمّ فحص المكونات بشكل منهجي بعد الحريق، مع إعداد خطة إصلاح لتأمين سلامة المحطة.

يبدو أن النشاط الأكثر استهلاكًا للوقت هو استبدال الوصلات الكهربائية المتصلة بمحطة الكهرباء حيث وقع الحريق، وتُظهر عمليات الفحص أنه يجب استبدال أكثر من 180 كيلومترًا من الوصلات، وطُلبت وصلات جديدة وستصل إلى ملكويا خلال ربيع أو صيف هذا العام.

يجري شراء مكونات المعدات الأخرى للتسليم في صيف أو خريف عام 2021.. ويجب أيضًا إخراج العديد من مكونات المعدات الرئيسة، بما في ذلك العديد من الضواغط، من المحطة وإرسالها إلى المورّد لإصلاحها.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق