التقاريرتقارير منوعةرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

بالتزامن مع تعهدات أميركية لخفض الانبعاثات.. الغاز الطبيعي كلمة السر

الانبعاثات الضارة تراجعت 1.7% في 2019

أحمد شوقي

مع تعهّد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بخفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري بمقدار النصف بحلول عام 2030، يبدو أن الغاز الطبيعي يلعب دورًا محوريًا في جهود الولايات المتحدة لمواجهة مخاطر تغيّر المناخ.

ورغم أن هذا الهدف -المعلن حديثًا- بخفض الانبعاثات بنسبة تتراوح ما بين 50% و52% في غضون 10 سنوات، أعلى بأكثر من الضعف، مقارنة مع المستويات المتفق عليها خلال اتفاقية باريس للمناخ، فإن التقدم المستمر في خفض الانبعاثات في الولايات المتحدة قد يجعل المستهدف الجديد في المتناول.

ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة حماية البيئة الأميركية، تراجع إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة في الولايات المتحدة بنسبة 1.7% في 2019 على أساس سنوي، كما أنها أقل بنسبة 11.6% عند المقارنة مع المستويات المسجلة عام 2005.

ويعني ذلك استمرار التقدم المحرز في جهود خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة في الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، بحسب التقرير المنشور على مدونة معهد النفط الأميركي.

تقدم ملحوظ

انخفضت الانبعاثات من قطاع الطاقة الكهربائية بوتيرة كبيرة بلغت 33% منذ عام 2005 حتى 2019، بحسب التقرير.

وأما انبعاثات الميثان من أنظمة الغاز الطبيعي فقد تراجعت بنسبة 4% منذ عام 2005، حتى مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي خلال الفترة نفسها بأكثر من 90%.

كما تراجعت الانبعاثات من آبار النفط والغاز الطبيعي المهجورة بنسبة 8% منذ عام 2005، وتسارعت وتيرة هبوطها، لتنخفض 9.5% في عام 2019 على أساس سنوي.

زيادة استخدام الغاز الطبيعي

التحوّل المستمر من الفحم إلى الغاز الطبيعي بشكل كبير يُعدّ أبرز الأسباب في انخفاض الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري، فضلًا عن انخفاض إجمالي استخدام الطاقة في عام 2019 مقارنة بعام 2018.

وتنتج عن الغاز الطبيعي انبعاثات أقل بنسبة 50% لغاز ثاني أكسيد الكربون، مقارنة مع الفحم.

وبشكل أكثر وضوحًا، يظهر مدى الدور الرئيس للغاز الطبيعي في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، كونه يمثّل أكثر من 60% من كبح الانبعاثات في توليد الكهرباء بين عامي 2006 و2019، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وبحسب الإدارة الأميركية، زاد الطلب على الغاز الطبيعي في قطاع الكهرباء بأكثر من 110% في الفترة بين عامي 2007 و2019.

كما يُعدّ الغاز الطبيعي أكبر مصدر وقود يستخدم لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة؛ إذ شكل ما يقرب من 40% من إجمالي التوليد في عام 2020.

انبعاثات الميثان

تُشكل انبعاثات الميثان الناجمة من إنتاج الغاز الطبيعي خطرًا على مكافحة التغيّر المناخي؛ إذ ارتفعت بنسبة 60% منذ عام 1990 في الولايات المتحدة.

ورغم ذلك، يبدو أن الولايات المتحدة تحرز تقدمًا في تفادي مثل هذه الانبعاثات، إذ ارتفعت انبعاثات الميثان من إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 16% فقط منذ عام 2005 حتى 2019 رغم ثورة إنتاج النفط الصخري.

ويبرهن ذلك على أن قطاع الإنتاج قد شهد تحسين الكفاءة واحتجاز الميثان بشكل كبير منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وبحسب معهد النفط الأميركي، أدت تدابير التكنولوجيا المتعلقة باحتجاز الميثان وتحسين الكفاءة إلى خفض انبعاثات الميثان المرتبطة بالإنتاج في أكبر أحواض الإنتاج بنسبة 70% تقريبًا بين عامي 2011 و2019.

ويؤكد تقرير المعهد الحاجة إلى سياسات من شأنها تسريع تقنيات؛ مثل التقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، لتعزيز مزيد من التقدم في تقليل الانبعاثات الضارة في المستقبل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى