التقاريرتقارير الغازرئيسيةعاجلغاز

مصر قد تتجه لإغلاق محطات تصدير الغاز المسال لمدة 4 أشهر

رغم ارتفاع الصادرات لأعلى مستوى في 10 أعوام

أحمد شوقي

سجلت صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال أعلى مستوى في 10 سنوات خلال الربع الأول من العام الجاري، مع تزايد الطلب من جانب آسيا.

ورغم ذلك، ربما تختار مصر إغلاق محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الشهر المقبل، مع تراجع الطلب بالأسواق الآسيوية الرئيسة، بعد انتهاء فترة ذروة الشراء في الشتاء، بحسب تقرير نقلته النشرة الأسبوعية "ميس"، عن مذكرة داخلية اطّلعت عليها.

أعلى مستوى في 10 سنوات

في منتصف مارس/آذار عام 2020، أغلقت مصر محطة إدكو -التي تنتج 7.2 مليون طن سنويًا- وكذلك محطة دمياط -التي تنتج 5 ملايين طن سنويًا- مع انخفاض الأسعار الفورية، ووسط زيادة المعروض في السوق.

ولم تستأنف مصر فعليًا تصدير الغاز الطبيعي المسال حتى أكتوبر/تشرين الأول 2020، مع عودة تشغيل مصنع إدكو.

ومع تزايد الطلب من الأسواق الآسيوية خلال فصل الشتاء، عاد مصنع دمياط للعمل في فبراير/شباط الماضي، ما دفع صادرات القاهرة لأعلى مستوى في 10 سنوات خلال العام الربع الأول من العام الجاري، عند 1.94 مليون طن عبر 35 شحنة في المجمل.

تباطؤ الطلب

مع استمرار تداعيات كورونا العام الماضي، وارتفاع درجات الحرارة في نصف الكرة الشمالي، قد تتراجع أسعار الغاز أدنى 5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وبذلك، قد تُصدّر مصر من 4 إلى 6 شحنات خلال شهري مايو/أيار، ويونيو/حزيران، لكن إذا لم يكن هناك طلب، من الممكن إغلاق مصنعي دمياط وإدكو في الفترة من مايو/أيار وحتى شهر سبتمبر/أيلول المقبل، بحسب التقرير.

الأنظار على آسيا

تعدّ آسيا السوق المهيمنة بشكل متزايد بالنسبة لمصر، إذ ارتفعت حصتها من صادرات الغاز الطبيعي المسال من 58% في عام 2019، إلى 75% العام الماضي، وما يصل إلى 77% حتى الآن في 2021.

وكانت الهند حتى الآن الوجهة الأولى لعام 2021، حيث استوعبت 9 شحنات، أو ما يقرب من 600 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال المصري، تبعتها الصين في المركز الثاني بنحو 7 شحنات، بحسب ما ذكره التقرير.

وكانت أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية قد صعدت بوتيرة قوية إلى ما يقرب من 30 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال فبراير/شباط في بعض الحالات.

ورغم ذلك تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين، لكن العقود الآجلة في شمال شرق آسيا لا تزال ضمن نطاق مقبول، حيث تتراوح قيمتها بين 5.50 و 6.40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

أسواق داعمة

تُعدّ الصين -ثاني مستورد للغاز الطبيعي المسال من مصر- إحدى الأسواق التي قد تدعم الطلب في بقية العام الجاري، حيث من المرجح أن يسهم استمرار نمو اقتصادها في دفع واردات الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية جديدة في 2021.

وفي العام الماضي، ارتفعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال عالميًا بنسبة 12%، لتصل إلى 67.4 مليون طن.

ونما طلب الهند بشكل أسرع من الصين في العام الماضي، إذ بلغت نسبته 16%، لكن مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، أصبح من غير الواضح ما إذا كان يمكنها تكرار ذلك في عام 2021.

ومن المحتمل أن تكون كوريا الجنوبية من الأسواق التي تشهد تعافيًا في الطلب هذا العام، مع ارتفاع الواردات من الغاز الطبيعي المسال إلى مستوى قياسي بلغ 13.83 مليون طن في الربع الأول، مع حقيقة أن الواردات من مصر بلغت 0.13 مليون طن، وهو أعلى مستوى خلال عامين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى