أخبار السياراتأخبار منوعةرئيسيةسياراتعاجلمنوعات

أزمة نقص الرقائق الإلكترونية قد تعطّل خطة بايدن لتحديث البنية التحتية

أميركا تعتمد بالكامل على الصين وتايوان في هذا القطاع

وصلت أزمة الرقائق الإلكترونية حول العالم إلى خطة الرئيس الأميركي جو بايدن التي تبلغ تريليوني دولار، وأعلنها مؤخرًا لتحديث البنية التحتية في البلاد.

ورغم تفوّق الولايات المتحدة تكنولوجيًا في السلع والخدمات التي تعتمد على التكنولوجية، فإن أكبر اقتصاد في العالم يعتمد بشكل كامل على الصين وتايوان في توفير الرقائق الإلكترونية.

وتدخل الرقائق الإلكترونية في العديد من السلع الرئيسة، مثل السيارات والطائرات والهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب والألعاب الإلكترونية.

أمن قومي

قالت وزيرة التجارة الأميركية جينا رايموندو خلال مناقشة خطة الرئيس جو بايدن لتحديث البنية التحتية في مجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة تواجه أزمة أمن قومي بسبب نقص إنتاج الرقائق.

وأضافت رايموندو: "ليس في الأمر مبالغة عند القول، إننا في هذه اللحظة نواجه أزمة في سلسلة إمداداتنا"، مضيفة أن نقص الإنتاج يمثّل "خطرًا للأمن القومي وخطرًا للأمن الاقتصادي".

ونقلت وكالة بلومبرغ عن وزيرة التجارة قولها أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة تعتمد بالكامل على الصين وتايوان للحصول على أشباه الموصلات.

استثمارات جديدة في القطاع

تشمل الخطة التي يقترحها بايدن لتطوير البنية التحتية تخصيص 50 مليار دولار لمؤسسة العلوم الوطنية لإنشاء مديرية تكنولوجية تركّز على تصنيع الرقائق الإلكترونية.

يُقدّر حجم سوق الرقائق الإلكترونية حول العالم، بـ528 مليار دولار، ويطمح الاتحاد الأوروبي لإنتاج 20% من سوق الرقائق في العالم بحلول 2030، ما يساوي ضعف حصته الحالية من الإنتاج.

وتعتزم شركة إنتل استثمار 20 مليار دولار، فيما تستثمر تي سي إم سي 100 مليار دولار.

لكن المعروف أن إنشاء مصنع جديد لإنتاج الرقائق الإلكترونية يستغرق من 2 إلى 4 سنوات، لذلك فإن القدرات الإنتاجية الجديدة لن تصل إلى الأسواق قبل عام 2024، وهو ما يوضح أن الأزمة مستمرة، ممّا سينعكس على الأسعار النهائية للمنتجات.

قطاع السيارات

تأثّر قطاع السيارات بشدّة من أزمة الرقائق، إذ إنه كان أول من خفض الطلب على الرقائق بعد تفشّي أزمة كورونا، في الوقت الذي ارتفعت فيه الطلبات من قطاعات أخرى على هذه الرقائق، مثل الألعاب الإلكترونية والهواتف وأجهزة الحاسوب، نتيجة استخدامها في العمل عن بعد.

بيد أنه وبعد تقليل الإجراءات الخاصة بمكافحة كورونا، ومع عودة شركات السيارات لطلب حصتها من مصنّعي الرقائق، تفاجؤوا بأن مصنّعي الرقائق قد اتفقوا على عقود طويلة الأجل مع شركات التكنولوجيا.

وبدأت شركات السيارات حول العالم إغلاق خطوط إنتاج وتقليل حجم الإنتاج، وكانت آخرها شركة فورد موتور التي أعلنت عن سلسلة جديدة من إغلاقات المصانع، تشمل 5 مصانع في الولايات المتحدة وواحدًا في تركيا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى