التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

3 شركات تواجه معضلة.. احتياطيات النفط تتراجع أدنى 10 أعوام

هبوط الاحتياطيات 25% منذ عام 2015

ترجمة - سالي إسماعيل

تواجه شركات النفط الكبرى حول العالم مشكلة ضخمة، نظرًا لاحتمال نفاد النفط لديها، مع هبوط الاحتياطيات أدنى 10 أعوام من الإنتاج السنوي.

وأدّت سنوات من قلة الاستثمار في عمليات الاستكشاف وتراجع تطوير المشروعات، إلى إحداث فجوة في احتياطيات شركات النفط الدولية الكبرى، وفقًا لتقرير نشرته مجلة فوربس للكاتب تيم تريد غولد.

وتتكون مجموعة شركات النفط الدولية الكبرى من 3 شركات، هي: إكسون موبيل وشيفرون ورويال داتش شل.

ومنذ عام 2015، انخفض متوسط احتياطيات شركات النفط الكبرى بنحو 25%، لتكون الاحتياطيات حاليًا أقلّ من 10 سنوات من الإنتاج السنوي.

وتُعدّ الاحتياطيات في الأرض مقياسًا مهمًا لشركة النفط، مع حقيقة أن الانخفاض في هذه الاحتياطيات يُنظر إليه مؤشرًا سلبيًا من جانب المستثمرين.

ويتمثل أسوأ تفسير لانخفاض الاحتياطيات في أنه قد يكون بمثابة تهديد لبقاء شركة النفط على المدى الطويل.

تحديات وشيكة

لاحظ البنك الاستثماري، سيتي، خلال مذكّرة بحثية نُشرت الأسبوع الماضي، تحت عنوان: "هبوط احتياطيات شركات النفط الدولية الكبرى يمثل تحديًا يلوح في الأفق"، أن احتياطيات الخام تتراجع على مستوى الصناعة.

وكان أساس تحليل المصرف يتمثل في مراجعة أحدث التقارير السنوية لشركات النفط الكبرى من أجل تقديم صورة كاملة لاحتياطيات النفط والغاز في جميع أنحاء الصناعة حتى نهاية العام الماضي.

احتياطيات النفط

ويقول سيتي: "تلك الصورة أخفقت فيها الاحتياطيات مرة أخرى"، نقلًا عن فوربس.

انخفاض الاحتياطيات

تقلّ احتياطيات النفط لشركات النفط الدولية الكبرى لنحو 9 أعوام ونصف العام في المتوسط، بنحو 25% مما كانت عليه الصناعة قبل انهيار أسعار الخام في عام 2015، بحسب سيتي.

وأوضح المصرف الأميركي أن الصناعة تكافح من أجل جعل نفسها قادرة على المنافسة في عالم أسعار النفط المنخفضة، وفقًا لتقرير فوربس.

ويقول سيتي: "لا يوجد تجاوز لهذه العلاقة بين الاحتياطيات والأرباح، ومن ثم نعتقد أن تحليل اتجاهات الاحتياطيات هو مؤشر مهمّ للغاية لقوّة الشركات".

حجج واهية

في واقع الأمر، فإن الحجج القائلة، إن الاحتياطيات أقلّ أهمية في صناعة تواجه تحوّلاً بعيدًا عن النفط والغاز، تُغفل النقطة القائلة، بأن التدفق النقدي من النفط هو الذي يدفع مقابل الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

"الأسود يدفع مقابل الأخضر"، جاءت هذه الكلمات على لسان الرئيس التنفيذي لإحدى شركات النفط الدولية الكبرى.

ويشير ذلك إلى أن 80% من التدفق النقدي للعمليات الناتج عن أنشطة النفط والغاز، كما من المرجح أن يظل أكثر من 70% بحلول عام 2030، كما يقول سيتي.

مرجع مهمّ

يقول المصرف: "يوفر الاحتياطي الذي يكفي لتغطية ما يقلّ عن تغطية 10 أعوام، مرجعًا مهمًا".

ويشير سيتي إلى أن هناك مجموعتين تتشكّلان عبر قطاع النفط، حيث توجد 6 شركات دولية كبرى لديها احتياطي يكفي لنحو 10 أعوام ونصف العام، وهي: توتال وبي بي وشيفرون وإيني وكونكوفيليبس وإكسون موبيل.

أمّا المجموعة الأخرى التي تتشكل من 3 شركات نفط دولية (ريبسول وإكوينور وشل)، لديها احتياطيات تكفي لتغطية 8 أعوام.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى