رئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

خطة لحفر أكثر من 7 آلاف بئر غاز في كوينزلاند الأسترالية

وسط مخاوف كبيرة من جانب علماء البيئة

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • من المحتمل أن يؤثر المشروع في 26 نوعًا من النباتات والحيوانات و6 مجتمعات بيئية مهددة
  • سيسمح المشروع بتدمير عدّة آلاف من الهكتارات من الأراضي المحيطة التي تؤوي حاليًا الحيوانات المهددة مثل الكوالا
  • توفر شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي نحو 30% من الطلب السنوي على الساحل الشرقي

تسعى شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي (أكبر منتج للغاز بالساحل الشرقي في أستراليا)، للحصول على موافقة بيئية اتحادية لحفر 7 آلاف و 700 بئر غاز جديدة في منطقة مساحتها نحو 5 آلاف كيلو متر مربع، في وسط وجنوب غرب مقاطعة كوينزلاند الأسترالية.

وتعدّ "أستراليا باسيفيك إل إن جي" مشروعًا مشتركًا بين شركة أوريجن الأسترالية وكونوكو فيليبس الأميركية ومؤسسة الصين للنفط والكيماويات "سينوبك".

وقد أثارت هذه الأنباء مخاوف علماء البيئة، نظرًا لمساحة المشروع الشاسعة وقربه من متنزّهين وطنيين، ولأنه سيحوّل التجمّعات والمجتمعات الريفية إلى حقول غاز صناعية، حسبما أوردت صحيفة الغارديان البريطانية.

أوجه التعارض بين المصلحتين الاقتصادية والبيئية

بموجب قانون حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، قدّمت شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي، إحالة، لتوسيع "مشروع تأمين إمدادات الغاز" والتنقيب ضمن 4 آلاف و 765 كيلو مترًا مربعًا إضافية في وسط وجنوب غرب مقاطعة كوينزلاند.

وتبيّن وثائق الإحالة أنه من المحتمل أن يؤثّر المشروع في 26 نوعًا من النباتات والحيوانات و6 مجتمعات بيئية مهددة، وتشمل المباني السكنية ذات الصلة، الأرض المجاورة لكل من متنزه كارنارفون الوطني وحديقة إكسبيديشن الوطنية.

وتقترح وثائق الإحالة أيضًا استخدام الحفر الأفقي أو الاتجاهي للسماح لخطوط الأنابيب بالمرور "تحت المجتمعات البيئية المهددة والنباتات المهددة وموائل الحيوانات المهددة وموائل الحيوانات المهاجرة"، ولن يُسمَح بخطوط الأنابيب تحت المتنزهات الوطنية.

وقالت المتحدثة باسم مجموعة "دونت فراك ذا أوت باك" البيئية، ليان بروميل، إن هذا التوسع يوضّح الطبيعة الماكرة للغاز غير التقليدي، فبمجرد أن تبدأ الشركة في حفر آبار الغاز على الأرض، فإنها لا تتوقف.

في وثائق الإحالة الخاصة التي قدّمتها، تقول شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي، إن تبرير التوسع يستند إلى تنبّؤات مشغّل سوق الطاقة الأسترالي بنقص إمدادات الغاز بدءًا من عام 2024.

وقد قدّم أحدث "بيان حول فرص الغاز" لشركة آيمو رؤية مستقبلية محسّنة لإمدادات الغاز، بناءً على تأثير محطة استيراد جديدة في مرفأ بورت كيمبلا الأسترالي.

مبررات حفر الآبار

بدورها، قالت المتحدثة باسم مجموعة "لوك ذا غيت" البيئية في مقاطعة كوينزلاند ، إيلي سميث، إن أحدث تقرير لشركة آيمو أظهر أنه "لا يوجد أيّ مبرر لحفر حقول الغاز الجديدة التي تدمر المياه والأراضي الزراعية".

وأضافت أنه على الرغم من أن شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي قد لا تكون قادرة من الناحية الفنية على الحفر داخل حديقة كارنارفون جورج الوطنية، فإنه سيُسمح بتدمير عدة آلاف من الهكتارات من الأراضي المحيطة التي تؤوي حاليًا الحيوانات المهددة، مثل الكوالا.

وقال متحدث باسم "أوريجن" الأسترالية، إن إنتاج الشركة من الغاز الطبيعي يوفر إمدادات محلية آمنة، حيث توفر شركة أستراليا باسيفيك إل إن جي، نحو 30% من الطلب السنوي على الساحل الشرقي، وتلعب دورًا مهمًا في دعم انتقال أستراليا إلى الطاقة المتجددة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى