أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تفاؤل أوبك يبرر موقف السعودية وكبار منتجي النفط لزيادة الإنتاج

سالي إسماعيل

رفعت منظمة الدول المصدّرة للنفط تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري، وهو ما يتماشى مع قرار أوبك+ والسعودية الأخير، بل ويبرر موقفهما من زيادة إنتاج الخام.

وعدّلت أوبك توقعاتها بشأن نمو الطلب العالمي على النفط بالرفع إلى 6 ملايين برميل يوميًا في 2021، وهي أرقام أعلى من تقديرات الشهر الماضي بنحو 0.1 مليون برميل يوميًا، وفقًا للتقرير الشهري الصادر، اليوم الثلاثاء.

وتُعدُّ هذه المراجعة بالرفع بمثابة تغيير في النغمة المتبعة خلال الأشهر الماضية، عندما خفّضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط؛ بسبب استمرار قيود الإغلاق.

وفي الوقت نفسه، رفعت أوبك توقعات نمو الاقتصاد العالمي في العام الجاري إلى 5.4% بدلاً من 5.1% المتوقعة في السابق، مع افتراض أن تأثير الوباء سيُحتوى إلى حد كبير مع بداية النصف الثاني من 2021.

أوبك+ والسعودية

في وقت مبكر من هذا الشهر، قرر تحالف أوبك+ (وهي مجموعة مكونة من دول أعضاء في أوبك وحلفاء من خارج المنظمة) زيادة إنتاج النفط بدايةً من مايو/أيار المقبل ولمدة 3 أشهر، بما لا يزيد على 0.5 مليون برميل يوميًا شهريًا.

وفي الوقت نفسه، قررت السعودية إلغاء الخفض الطوعي لإمدادات النفط -البالغ قدره مليون برميل يوميًا- على مدار 3 أشهر أيضًا بدايةً من الشهر المقبل.

تفاؤل أوبك

يشير تقرير أوبك إلى أن العام الحالي شهد في بدايته موجات جديدة من إصابات كورونا، الأمر الذي أدى إلى تجديد قيود الإغلاق في عديد من اقتصادات الدول الأعضاء في منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية.

وعلى النقيض، تعتقد أوبك أن غالبية النمو في استهلاك النفط عالميًا يُتوقع حدوثه في غضون الربعَيْن الثاني والثالث من العام الجاري.

ويعني ذلك أن الطلب على البنزين سيكون المحرك الرئيس لتعافي الطلب على النفط خلال موسم الصيف، كما أن الطلب على الديزل سيكون مؤشرًا داعمًا آخر مع التطورات الاقتصادية الإيجابية النابعة من تنفيذ برامج التحفيز المالي.

ويرجع التقرير هذه التوقعات إلى أنه من المرجح تراجع سرعة انتشار وباء كورونا وكثافته وسط برامج توزيع اللقاحات المضادة للفيروس.

كما أن إجراءات التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على السفر من المحتمل انحسارها، الأمر الذي من شأنه توفير مزيد من التنقل في مناطق مختلفة حول العالم، خاصةً في منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية.

ومع ذلك، فإن الاستهلاك في أشهر الصيف من المستبعد أن يتجاوز مستويات عام 2019؛ بسبب الصعوبات المرتبطة بوباء كورونا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى