رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

السعودية تتوقع استثمارات بـ 16 مليار دولار في الطاقة المتجددة

المملكة السادسة عالميًا في إمكانات الطاقة الشمسية

توقعت بيانات رسمية أن يبلغ إجمالي الاستثمارات بمشروعات الطاقة المتجددة في السعودية نحو 60 مليار ريال (16 مليار دولار أميركي) بحلول عام 2030.

وحققت المملكة المركز الـ 6 عالميًا في إمكان إنتاج الطاقة الشمسية، والمركز 13عالميًا في إمكان إنتاج طاقة الرياح.

وتوقّع تقرير أصدرته غرفة الرياض، اليوم الثلاثاء، أن يصل إجمالي القدرة التوليدية لمشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة إلى نحو 5.6 مليون ميغاواط/ساعة، ورفع نسبة مشاركة الطاقة المتجددة في إجمالي مزيج الطاقة المستخدمة إلى 30% بحلول عام 2030.

قطاع الطاقة المتجددة في السعودية

هدف تقرير أصدرته غرفة الرياض ممثلةً في مرصد قطاع دعم الأعمال حول مؤشر تطور قطاع الطاقة المتجددة بالمملكة، إلى رصد وضـع القطاع وتطور أهم مؤشرات مصادره، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".

يسلّط التقرير الضـوء على مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي يهدف إلى تحسين بيئة المناخ الاستثماري العام في السعودية للمستثمر المحلي والأجنبي في ظل رؤية المملكة 2030.

وأظهر التقرير ارتفاع عدد الأسر التي ترغب في استخدام الطاقة الشمسية في المسكن إلى نحو 52.26% على مستوى البلاد، في ظل المميزات التي تتمتع بها السعودية في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، خاصة أن المملكة تقع في نطاق الحـزام الشمسي العالمي.

زيادة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة

يتضمن البرنامج السعودي للطاقة المتجددة زيادة قدرة توليد الكهرباء من مصـادر الطاقة المتجددة إلى ما يقارب 58.7 غيغاواط بحلول عام 2030، منها 40 غيغاواط من الطاقة الشمسية و16 غيغاواط من طاقة الرياح و2.7 غيغاواط من مصادر الطاقة المتجددة الأخرى.

وأوضح تقرير غرفة الرياض أن إستراتيجية المملكة للطاقة المتجددة رفعت المستهدف من إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية لعام 2023 من 5.9 غيغاواط إلى 20 غيغاواط، بهدف تعديل زيادة إنتاج الكهرباء من مصادرة الطاقة المتجددة من 9.5 غيغاواط إلى 27.3 غيغاواط.

وأضاف أن حجم سوق الطاقة المتجددة في دول مجلس التعاون الخليجي يصل إلى نحو 17 غيغاواط وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يصل إلى 70 غيغاواط.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى