سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

وكالة: إيران قد تفرج عن ناقلة النفط الكورية في هذا الموعد

مصدر يؤكد إحراز تقدم في المفاوضات

تعتزم إيران الإفراج عن ناقلة النفط الكورية المحتجزة لديها برفقة قبطانها منذ يناير/كانون الثاني الماضي، الأسبوع المقبل، حسبما أكدت مصادر دبلوماسية لوكالة يونهاب الكورية.

وأشارت المصادر إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات لإنهاء ما يقرب من 3 أشهر من احتجاز الشاحنة الكورية.

وكانت السفينة "هانكوك كيمي" التي تحمل علم كوريا الجنوبية قد غادرت ميناء الجبيل بالسعودية في 3 يناير/كانون الثاني الجاري متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، وكان من المفترض وصولها في الساعة 18.30 بالتوقيت المحلي، لكنها اختفت أثناء توجهها إلى ميناء بندر عباس في إيران.

احتجاز ناقلة النفط الكورية

ذكرت الوكالة الكورية أن الحرس الثوري الإيراني احتجز ناقلة النفط الكورية الجنوبية وطاقمها في المياه القريبة من مضيق هرمز؛ بدعوى تلويثها البيئة البحرية.

وكان على متن ناقلة النفط 20 بحارًا، من بينهم 5 بحارة كوريون جنوبيون، منهم القبطان و11 بحارًا من ميانمار، وبحاران إندونيسيان وبحاران فيتناميان.

وفي يوم 2 فبراير/شباط الماضي، أعلنت الحكومة الإيرانية أنها قررت الإفراج عن كل بحارة السفينة المحتجزة باستثناء القبطان الكوري الجنوبي.

وأشارت الوكالة الكورية إلى أنه يوجد حاليًّا في إيران فيما يتعلق بقضية احتجاز السفينة 14 بحارًا، من بينهم 5 بحارة كوريون جنوبيون من بينهم القبطان و6 بحارة من ميانمار، وبحاران من فيتنام، وبحار من إندونيسيا.

وأوضحت أنه من بينهم هؤلاء يعد القبطان الكوري الجنوبي -فقط- رهن الاحتجاز، بينما يقيم البحارة الآخرون في إيران بغرض صيانة السفينة.

أموال إيران المجمدة

قال مصدر – طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة يونهاب-: "أعلم أنه تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات مع إيران بشأن قضية احتجاز السفينة الكورية، ومن المرجح أن يتم إطلاق سراح السفينة وقبطانها في المستقبل القريب".

ولم يتم تأكيد خلفية الإفراج الوشيك عن السفينة الكورية المحتجزة وقبطانها، لكن ظهرت تكهنات بأن سول وطهران ربما تكونا قد أحرزتا تقدمًا في تلبية دعوة إيران للإفراج عن أصولها المجمدة -بقيمة 7 مليارات دولار- لدى كوريا الجنوبية بسبب العقوبات الأميركية.

وتتهم إيران كوريا الجنوبية بتجميد 7 مليارات دولار قيمة مستحقات بيع نفط خام في بنوكها، وهي الادعاءات التي ترفضها سول.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى