رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةهيدروجين

النرويج تعتزم تشغيل أول سفينة شحن هيدروجينية بحلول 2024

مشروع مشترك بين عدة شركات

آية إبراهيم

تعتزم مجموعة من الشركات النرويجية تطوير أول سفينة شحن عديمة الانبعاثات في العالم، بعد منافسة دامت 6 أشهر، قدم فيها أكثر من 31 مالكًا من أصحاب السفن عطاءات للفوز بالمشروع.

ويتوقع الفريق الانتهاء من التصميم هذا العام، على أن يتم التشغيل الرسمي للسفينة بحلول عام 2024، وفقًا لما ذكره موقع ذا ماريتيم إكسكيوتيف.

مشروع أوركا

يحمل المشروع اسم "أوركا"، وهو مشروع يدعم الطبيعة، حيث يتم إنتاج جزء كبير من الطاقة المطلوبة لتشغيل السفينة مباشرة من الطبيعة من خلال شراعين دوارين كبيرين.

ومن المخطط أن تبحر السفينة في الغالب في المياه المفتوحة في بحر الشمال، حيث تكون ظروف الرياح مثالية للدفع بمساعدة توليد الكهرباء اللازمة لتشغيل الشاحنة.

وتعمل السفينة بطاقة الرياح، بالإضافة إلى محرك داخلي يعمل بوقود الهيدروجين، ويتطلب تصميم السفينة -المقرر تطويرها بشكل أكبر في عام 2021- إلى تخزين الهيدروجين على متن السفينة في شكل مضغوط.

ويعمل فريق العمل بقيادة نورويغيان شيب ديزين، على تطوير ميزات إضافية للسفينة الفريدة من شأنها زيادة كفاءة الطاقة وتكون مناسبة لمفهوم السفينة، من خلال تطوير هيكل عالي الكفاءة ولمقاومة الانجراف.

أول سفينة شحن هيدروجينية
أول سفينة شحن هيدروجينية

برنامج الشحن الأخضر

المشروع عبارة عن شراكة بين شركتين صناعيتين نرويجيتين اتفقتا على المشاركة في عمليات تشغيل السفينة، ومن المقرر أن تنقل السفينة الركاب من غرب النرويج إلى شرقها لشركة هايدلبرج سيمنت نورواي -شركة تنتج الأسمنت والخرسانة الجاهزة والمجمعة والوقود البديل- وفي رحلات العودة تنقل الحبوب إلى شركة فيليسكجوبيت أجري بموجب اتفاقية بين الشركتين مدتها 15 عامًا لتشغيل السفينة.

وسهّل برنامج الشحن الأخضر، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير مشروعات الشحن المتقدمة بيئيًا، المنافسة؛ إذ تضافرت جهود شركة فيليسكجوبيت أجري وهايدلبرج سيمنت من أجل المنافسة لتطوير وبناء وتشغيل ناقلة سائبة خالية من الانبعاثات تعمل بالهيدروجين.

وشاركت 31 شركة شحن في المنافسة للفوز بالمشروع، واختار الفريق -مؤخرًا- إغيل أولفان ريديري، لتطوير وبناء وتشغيل سفينة شحن خالية من الانبعاثات.

ويعمل إغيل أولفان ريديري ونورويغيان شيب ديزين معًا لتقديم حلول تقنية، مع التركيز على كفاءة الطاقة، وخفض تكاليف الوقود، كما اجتمعتا لتطوير تصاميم للسفينة بطول 289 قدمًا وبوزن يبلغ نحو 5 آلاف و500 طن.

تطوير المشروعات الفرعية

يدخل المشروع -الآن- مرحلة تطوير أكثر تفصيلاً؛ لتطوير الحلول التقنية وتحسينها، إذ تحتوي هذه المرحلة على العديد من المشروعات الفرعية التي يعتقد الفريق أنها ستوفر قيمة إضافية لجهود تطوير الجيل القادم من الشحن.

ويعمل الفريق على تطوير مفهوم السفينة بالكامل، وتحسينه خلال العام الجاري، ومن المتوقع أن تدخل السفينة حيز التشغيل في أوائل عام 2024.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى