سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

عقب قرار أوبك+.. الهند تبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام

في محاولة لتقويض الأزمة

آية إبراهيم

تعتزم الهند البحث عن مصادر بديلة للنفط الخام؛ لضمان استمرار إمدادات الوقود، بعد ارتفاع أسعار النفط الخام، وذلك بعد تراجع وارداتها من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط.

وتجري حكومة الهند مباحثات مع مُنتجي النفط بشأن زيادة الأسعار العالمية للخام، التي دفعت أسعار الوقود المحلية إلى الارتفاع؛ وتسبب في تراجع استهلاك الوقود في الهند بشكل حاد خلال الشهر الماضي.

وجاءت خطوة الهند بعد أن شهدت واردات نيودلهي من النفط انخفاضًا في أعقاب قرار أوبك+ بتثبيت الإنتاج خلال شهر أبريل/نيسان المقبل، عند مستويات الشهر الحالي نفسها؛ وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام خلال الأيام الماضية، والتي اقتربت من حاجز 70 دولارًا للبرميل، قبل أن تهبط نهاية الأسبوع.

محاولات تقويض الأزمة

قالت وزيرة المالية الهندية، نيرمالا سيترامان، في تصريحات صحفية لها اليوم السبت، إن سلاسل التوريد الجديدة لن يكون لها على الأرجح تأثير على أسعار النفط الخام، وسيتعين على الحكومتين -الفيدرالية وحكومات الولايات- مناقشة التأثير التضخمي لارتفاع النفط الخام وتأثيره على المستهلكين والاقتصاد، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ.

وأضافت الوزيرة الهندية أن لجنة حكومية تراقب التضخم المرتبط بالغذاء؛ للتأكد من معالجة التأثير السلبي العرض؛ بسبب التغيرات الموسمية، أو تغيير أنماط المحاصيل.

إخماد مخاوف الجائحة

أكدت وزير المالية الهندية أن الحكومة لا تتوقف عن تكثيف التطعيمات للمواطنين؛ لإخماد مخاوف زيادة عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وتابعت سيترامان: "إن الزيادة في عدد الإصابات بكوفيد-19 مقلقة لكل من الحكومة والقطاع الخاص، ولكن الهند لا تزال في وضع مريح فيما يتعلق بإمدادها باللقاحات".

وفيما يتعلق بالاقتصاد، قال سيترامان إن المؤشرات عالية التردد تُظهر أن الاقتصاد يتحسن، كما تراقب الحكومة ومصرف الاحتياطي الهندي الوضع بعناية.

قرار أوبك+

كانت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، وحلفاؤها خارج المنظمة، قد قررت مطلع الشهر الجاري تمديد معظم تخفيضات الإنتاج إلى شهر أبريل/نيسان المقبل، وهو القرار الذي رفضته الهند مطالبة دول أوبك+ بمراجعة القرار.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى