رئيسيةأخبار النفطنفط

شل تتجه إلى سحب استثماراتها من مشروعين قبالة سواحل ماليزيا

ضمن خطة الشركة لزيادة التنافسية في التنقيب والإنتاج

آية إبراهيم

تعتزم شركة رويال داتش شل بيع حصتها غير المشغلة في مشروعين مشتركين للنفط مع شركة بتروناس الماليزية، قبالة سواحل سارواك.

وقالت شل، إن قرار النظر في خيارات سحب الاستثمارات لعقد مشاركة الإنتاج المعدّل لعام 2011 في دلتا برام (إي أو أر) و(إس كيه 307)، يُعَدّ جزءًا من إستراتيجية المجموعة لزيادة المرونة والقدرة التنافسية في أعمال التنقيب والإنتاج.

التنقيب والإنتاج

قالت شل في بيان صحفي لها: "تظل ماليزيا دولة مهمة لمجموعة شل، مع استمرار الحضور القوي في قطاعات التنقيب والإنتاج وتحويل الغاز إلى السوائل والتكرير والتسويق وعمليات الأعمال" -وفقًا لبيان صحفي-.

وأضاف البيان أنه جرى تحديد أعمال التنقيب والإنتاج في ماليزيا بواحدة من 9 وحدات أداء أساسية، تابعة لشركة شل في جميع أنحاء العالم.

تعاقد بتروناس وشل

تقوم كاريغالي- وحدة تابعة لشركة الطاقة الماليزية بتروناس- بتشغيل مشروع دلتا برام (إي أو أر) وعقود مشاركة الإنتاج (إس كيه 307).

وتمتلك سارواك شل -الوحدة الماليزي التابعة لشركة شل العالمية- 40% من أسهم عقود دلتا برام (إي أو أر) المعدلة لعام 2011، وحصة 50% من عقود (إس كيه 307)، وتحتفظ بتروناس كاريغالي بالحصة المتبقية في الشركتين.

جرى التوقيع في عام 2016، ويهدف برنامج دلتا برام (إي أو أر) المعدل لعام 2011، إلى إطالة المدة وزيادة عامل الاسترداد في دلتا برام.

كما يتضمن الاستخراج المعزز للنفط في دلتا برام 2011 (المعدل)، على حقول نفط بوكور وبارونيا وفيرلي بارام وباكاو وسيوا وحقول الغاز توكاو تيمور وبارونيا.

وتعاقدات (إس كيه 307) التي وُقِّعَت في عام 1997، لديها أحقّية إنتاج من حقل بارونيا بارات النفطي.

إستراتيجية سحب الاستثمارات

كانت شركة شل مصر قد وقّعت في بداية شهر مارس/آذار الجاري، اتفاقًا لبيع أصولها البرّية في صحراء مصر الغربية، مقابل 926 مليون دولار، ضمن إستراتيجيتها لسحب الاستثمارات.

وتعمل الشركة في مصر منذ 1911، ويشمل نشاطها التنقيب عن النفط وإنتاجه وتسويق الغاز والمنتجات البترولية والتوزيع.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى