أخبار النفطتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

بنك أبوظبي التجاري يرفع توقعاته لأسعار النفط في 2021 و2022

ليصل إلى 65.5 دولارًا العام الجاري و67 دولارًا العام المقبل

حياة حسين

اقرأ في هذا المقال

  • بنك أبوظبي توقع في يناير الماضي أن يسجل السعر 54.7 دولارا في 2021 و60 دولارا للبرميل في 2022
  • البنك يتوقع تعافي الطلب وانخفاض المخزونات
  • منتجو النفط أسهموا في خلق سوق أكثر تشددا
  • إنتاج أميركا وإيران وفنزويلا سيرتفع لكن بشكل غير مؤثر
  • إنتاج النفط الصخري لا يزال متراجعا رغم ارتفاع الأسعار

رفع بنك أبوظبي التجاري توقعاته لأسعار النفط، في 2021 و2022، إلى 65.5 دولارًا و67 دولارًا للبرميل على التوالي، مقابل 54.7 دولارًا و60 دولارًا كان المصرف قد توقعها في 27 يناير/كانون الثاني الماضي.

ويرى المصرف الإماراتي أن سوق النفط تشهد التزامًا من المنتجين بخفض الإنتاج، ويتوقع مزيدًا من هبوط المخزونات، ما يعني توازن السوق بعد أزمة وباء كوفيد-19.

وقال المصرف في تقرير، اليوم الأحد: "لم نبنِ توقعاتنا على ما حدث في اجتماع أوبك+ الأخير فحسب، لكن يبدو أن دول أوبك وحلفائها (أوبك+) سيتعاملون مع أزمة كورونا بأكثر صرامة مما أُشير إليه سابقًا".

كان أعضاء أوبك+ قد قرروا في اجتماع وزاري، الأسبوع الماضي، الإبقاء على مستويات الإنتاج كما هي، حتى نهاية أبريل/نيسان، على الأقلّ.

سوق أكثر تشددًا

أضاف المصرف: "نرى الآن سوقًا للنفط أكثر تشددًا مع انخفاض متنام للمخزونات" -حسبما ذكر موقع "إس آند بي غلوبال بلاتس"-.

وحسب اتفاق أوبك+، سيجري الإبقاء على الكميات المتفق عليها من قبل، مع السماح لروسيا بزيادة 130 ألف برميل يوميًا، و20 ألف برميل يوميًا لقازاخستان.

كما تُبقي السعودية على خفض الإنتاج بنحو مليون برميل يوميًا، حتى نهاية أبريل/نيسان، وهو الخفض الطوعي الذي أعلنته في يناير/كانون الأول الماضي.

ويعني ذلك أن إنتاج الدول الأعضاء في أوبك+ سيستقر عند 8 ملايين برميل يوميًا، وهو أقلّ بنسبة 8% من إمدادات ما قبل الوباء.

وكان سعر النفط قد ارتفع بشدة عقب اجتماع أوبك+، الأسبوع الماضي، ليسجل خام برنت 69.4 دولارًا للبرميل.

هبوط المخزونات

توقع بنك أبوظبي التجاري هبوط المخزونات لأقل مستوى في 5 سنوات، خلال النصف الأول من العام الجاري، بتأثير من خفض الإنتاج وتعافي الطلب.

وأضاف المصرف: "هناك مؤشرات على عودة إنتاج النفط الأميركي إلى حالته الطبيعية بعد التعافي من عاصفة تكساس الثلجية، لكن الأمر سيستغرق أسابيع لتتضح الصورة بشأن مستوى تطوّر الطلب وآثاره في المخزونات".

وكانت عاصفة ثلجية قد ضربت عاصمة الطاقة الأميركية، الشهر الماضي، وأثرت في إنتاج الطاقة في الولاية التي تنتج نحو 40% من إجمالي النفط في البلاد.

وقال رئيس قطاع تحليل أسعار النفط والعمليات وتدفقات التجارة في "إس آند بي غلوبال بلاتس" ريتشارد جوسويك: إن "الطلب على النفط سيرتفع بقوة مع قدوم الصيف، ما يعني انخفاضًا كبيرًا بالمخزونات، خاصة أن هذا يتزامن مع انخفاض في الإمدادات، حتى نهاية أبريل/نيسان".

إنتاج أميركا وإيران وفنزويلا

توقّع بنك أبوظبي أن يشهد إنتاج كل من أميركا وإيران وفنزويلا زيادة ملحوظة أو مؤثرة، خلال الأشهر المُقبلة.

ورغم ارتفاع أسعار النفط، إلّا أن منتجي النفط الصخري يتعاملون بحذر، حيث شهد الإنتاج انخفاضًا، في الأشهر الأخيرة، مع تقلّص استثمارات الآبار الجديدة، وهبوط المُستخرج من الموجودة -حسبما جاء بتقرير المصرف-.

وأضاف المصرف، أنه إذا زاد الطلب بنحو 2.7 مليون برميل يوميًا، في الربع الثاني، و1.1 مليون برميل، في الربع الثالث من العام الجاري -كما توقعت أوبك- "سيدعم ذلك زيادة إنتاج أوبك+، مع نهاية العام".

وجاء بالتقرير، "من وجهة نظرنا أن التقدم في عمليات التطعيم ضد فيروس كوفيد-19 وتخفيف القيود على الاقتصادات، بداية من نصف العام الجاري، سيعمل على زيادة الطلب في أشهر الصيف".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى