أخبار النفطرئيسيةعاجل

وكيل قطاع النفط السوداني: البترول أمن قومي للبلاد

قال وكيل قطاع النفط ووزارة الطاقة والنفط في السودان الدكتور حامد سليمان: إن "أمن البترول يعدّ من الأمن القومي للبلاد"، داعيًا الجميع للعمل بروح الشراكة للمحافظة على المنشآت النفطية لضمان استمرارية الإنتاج وتحقيق الخطط الرامية لزيادة الإنتاج المستهدفة، بنهاية هذا العام، تلبية لتوجيهات مجلس الوزراء، حتى ينعكس ذلك على استقرار البلاد.

جاء ذلك لدى مخاطبته ورشة "التحديات الأمنية بمناطق البترول"، التي عُقدت اليوم الخميس، في مقرّ وزارة الطاقة والنفط، بحضور الأمين العامّ لوزارة الدفاع والجهات ذات الاختصاص من القوّات الأمنية بمختلف مسمياتها، وممثلي الولايات المنتجة للنفط، والجهات القانونية وشركات وقيادات العمل بقطاع النفط.

وأوضح وكيل الوزارة، حجم الأضرار والخسائر التي نجمت عن التهديدات الأمنية، في العام المنصرم، "حيث بلغت أكثر من 200 تحدٍّ، مكلّفةً الدولة مبالغ طائلة تجاوزت الـ 3 ملايين دولار، ما انعكس على توقّف الآبار عن الإنتاج وهدر الوقت في إعادتها للعمل مرة أخرى".

وفي نهاية الورشة،قُدِّمَت جملة من التوصيات كان أبرزها احتساب أمن البترول أمنًا قوميًا، وتفعيل قانون الطوارئ في مناطق البترول، وإنشاء نيابات ومحاكم خاصة بالحقول، وتفعيل الدور الرقابي، وفرض هيبة الدولة والتدخل الإيجابي اللحظي في حالة توقّف العمل.

عدد من القيادات الأمنية في أثناء ورشة العمل - الصورة من وزارة الطاقة والنفط (4 مارس 2021)

زيادة الإنتاج النفطي

دعا مدير عامّ شركة سودابت للبترول المحدودة (التي تعدّ الذراع الفني للوزارة) المهندس أيمن أبوالجوخ، إلى تكاتف الجهود، مشددًا على أهمية عامل الوقت لارتباطه بجدولة الخطط والبرامج المعدّة لزيادة الإنتاج النفطي، بنهاية العام الحالي.

وقدّم المهندس الصادق جابر، من شركة سودابت للبترول المحدودة، رئيس غرفة متابعة زيادة الإنتاج النفطي، عرضًا مصورًا، تناول من خلاله نماذج التهديدات الأمنية في كل من شركة شارف و"تو بي أوبكو"، وشركة بتروانرجي المحدودة.

وأشار إلى الخسائر الكبيرة التي سبّبتها التحديات الأمنية، التي تتنوع ما بين قطع الكوابل والنهب والتهديد وتعطيل حركة العمّال والاحتجاجات التي وُصِفَت بالمشروعة، إلّا أنها أحيانًا تعمل على توقّف حركة العمل لعدّة أيام.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى