رئيسيةأخبار التكنو طاقةأخبار منوعةتكنو طاقةمنوعات

جمعية رجال الأعمال المصريين تبحث تحويل المخلّفات إلى طاقة نظيفة

مع تأكيد ضرورة الاستثمارات في أفريقيا

قال رئيس لجنة الطاقة بجمعية رجال الأعمال المصريين، المهندس أسامة جنيدي، إن بلاده تتمتع بالعديد من الفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء والمجالات المختلفة لإنتاج الطاقة، ومنها مشروعات تحويل المخلّفات إلى طاقة، من خلال إنتاج غاز الميثان، ما يوفر استخدام الغاز الطبيعي في الصناعة، ويعظم من قيمته الاقتصادية، بديلًا عن حرقه.

وتعقد لجنة الطاقة بالجمعية لقائين مع الحكومة، لبحث عدد من الفرص الاستثمارية في قطاعي النفط والكهرباء، أبرزها تحويل المخلّفات إلى طاقة، واستغلال غاز الشعلة، وبحث فرص الاستثمار وخطط الدولة ومشاركة القطاع الخاص لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، سواء في الإنتاج والتوزيع والنقل بالإضافة إلى الربط والتصدير.

وأوضح جنيدي -في بيان صحفي حصلت "الطاقة" على نسخة منه- أن هناك توجّهًا للدولة للاستفادة من المخلّفات، بتحويلها إلى طاقة نظيفة وصديقة للبيئة، بدلاً من التخلّص منها بطرق غير آمنة على البيئة.

الاستثمار الأجنبي في الكهرباء

أكد جنيدي أن هناك اهتمامًا ورغبة كبيرة لشركات أجنبية في الاستثمار في مصر بمشروعات الكهرباء والطاقة، موضحًا، في الوقت نفسه، أهمية طمأنة المستثمرين من خلال توفير مناخ المنافسة العادلة بين الشركات وتحرير سعر الطاقة.

وقال: إن "اللجنة ستعرض على وزير البترول خلال اللقاء الذي نستهدف تنظيمه، طرح مزيد من المشروعات لاستغلال غاز الشعلة بصفته أحد أهمّ الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الطاقة، في 2021، بهدف تعظيم القيمة المضافة والاستفادة من الغاز المُهدر".

وأشار إلى ضرورة وضع سعر مرن لأسعار الغاز للمصانع، مرتبط بالسعر العالمي لتحقيق العدالة لجميع الأطراف، سواء الأفراد أو المصانع والشركات، وتشجيع المنتجين من المستثمرين الحاليين أو لجذب استثمارات جديدة، وتوجّه قطاع البترول والغاز للاستثمارات في أفريقيا.

وشدد على أهمية تحرير سوق الطاقة تمامًا بمفهومه الشامل، بأن تشتري وتبيع الطاقة بحرّية، بصفة مستثمر، لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي.

وأوضح رئيس لجنة الطاقة بجمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية تعزيز الاستثمار في مشروعات الطاقة المختلفة في أفريقيا والشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى