التقاريرتقارير السياراترئيسية

نيوزيلندا تستعدّ لتشغيل أول حافلة هيدروجينية

تأمل في أسطول سيارات صديق للبيئة تمامًا بحلول 2040

حازم العمدة

تستعد خدمة أوكلاند ترانسبورت في نيوزيلندا للكشف عن أول حافلة هيدروجينية في البلاد، هذا الشهر، حيث تتجه نحو أسطول سيارات صديقة للبيئة، بحلول عام 2040.

وقال الرئيس التنفيذي لأوكلاند ترانسبورت، شين إليسون، إن التقنية الجديدة ستمنح مشغّلي النقل العامّ مزيدًا من المرونة، فضلًا عن كونها مكمّلة لخدمات الحافلات الكهربائية الحالية.

سيجري تشغيل الحافلة التي تبلغ تكلفتها 1.175 مليون دولار -أنتجتها شركة (غلوبال باص فينشرز)- في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية بين منطقتي هويك وبريتومارت، على سبيل التجربة الأولية.

خلية وقود هيدروجين

ستستخدم الحافلة خلية وقود هيدروجين لتوليد الكهرباء إلى جانب البطاريات، وتعدّ الحافلات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود شائعة في المدن الأوروبية، بما في ذلك شتوتغارت وكولونيا وفرانكفورت وهامبورغ وفرساي وروتردام.

وتدرس خدمة أوكلاند ترانسبورت استبدال حافلات الديزل الموجودة في المدينة بمركبات تعمل بخلايا الوقود الكهربائية والهيدروجينية، وهو مشروع يُتوقّع أن تتراوح تكلفته بين 150 مليون دولار و 200 مليون دولار.

كما تجري محادثات مع شركة "هيرينغا إنرجي ليمتيد" -ومقرّها تاراناكي- بشأن بناء منشأة للتزوّد بوقود الهيدروجين في جنوب أوكلاند.

في السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لأوكلاند ترانسبورت، شين إليسون، إن تكنولوجيا خلايا الوقود الهيدروجينية ستسمح لحافلاتها بالسفر أبعد من السيارات الكهربائية على أطول الطرق في المدينة قبل التزوّد بالوقود.

طاقة شبكة الكهرباء

يشار إلى أن طاقة شبكة الكهرباء في التعامل مع الاستخدام المتزايد للحافلات الكهربائية والمركبات الكهربائية الخاصة، من الاعتبارات التي استندت إليها أوكلاند ترانسبورت في الدفع بمثل هذه الحافلات، التي تساعد في تقليل الطلب على الكهرباء.

من جانبه، قال رئيس بلدية أوكلاند، فيل غوف، في بيان، حقيقة أن النقل يشكّل أكثر من 40% من انبعاثات أوكلاند تعني أن الانتقال إلى مركبات منخفضة الانبعاثات أمر مهم لمساعدة المدينة في تحقيق أهدافها المتعلقة بتغيّر المناخ.

وأضاف أنه "من خلال البُنية التحتية المناسبة، يمتلك الهيدروجين القدرة على تشغيل حافلاتنا وأجزاء أخرى من أسطول مركباتنا، ما سيساعد على تقليل الانبعاثات وتقليل تلوّث الهواء في أوكلاند.".

مشكلات التمويل

في سياق متصل، قال محرّر مدونة (غريتر أوكلاند)، مات لوري، إن أكبر عقبة في تغيير أسطول حافلات المدينة إلى المزيد من الخيارات السليمة بيئيًا، كانت التكلفة الأولية.

وأشار إلى اختلاف نيوزيلندا عن الدول الأخرى في تبنّي حافلات النقل العامّ الصديقة للبيئة، مرجعًا ذلك جزئيًا إلى مشكلات التمويل.

وقال، إن معظم أسطول حافلات أوكلاند استُبدِل، بين عامي 2015 و 2018، وشمل شراء حافلات ديزل جديدة في ذلك الوقت، لكن الأمور تغيّرت بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين، على الصعيدين المحلّي والدولي.

وتابع: "بجزء من هذه العقود، لم تطلب أوكلاند ترانسبورت من المشغّلين امتلاك حافلات كهربائية أو صديقة للبيئة، وربما مرت سنة أو سنتان قبل أن تصبح الحافلات الكهربائية أكثر شيوعًا".

ومن هذا المنطلق، قال لوري: "نحتاج إلى حافلات خضراء في أسرع وقت ممكن.. هناك الكثير من التكنولوجيا، وأعتقد أن أوكلاند ترانسبورت تحاول العثور على التكنولوجيا المناسبة للمضي قدمًا.".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى