أخبار الغازأخبار النفطرئيسيةعاجلغازنفط

"بي تي تي" التايلندية تحذر من تأخر شيفرون في تسليم حقل إيراوان

يهدد أمن الطاقة في البلاد ويخفض الإنتاج

نوار صبح

حذرت شركة النفط التايلاندية "بي تي تي" المملوكة للدولة، من تأثر إنتاج الطاقة في البلاد، ما لم يتم التوصل إلى حل سريع مع شركة شيفرون الأميركية حول تكاليف إيقاف التشغيل في حفل إيراوان، أكبر حقول الغاز في البلاد.

وكانت المفاوضات بين شركة "بي تي تي" وشيفرون ، قد وصلت إلى طريق مسدود، حول تكاليف إزالة منصات النفط والغاز البحرية، وهو ما دفع الشركة الأميركية إلى اللجوء للتحكيم الدولي.

وتطالب تايلاند شيفرون بدفع تكاليف وقف التشغيل الكاملة للبنية التحتية في حقل إيراوان للغاز، والذي من المقرر تسليمه إلى شركة النفط الحكومية التايلاندية في أبريل/نيسان 2022 عندما تنتهي امتيازاتها.

وتواجه "بي تي تي" صعوبة في الوصول إلى حقل غاز إيراوان، الذي تديره شركة شيفرون، لتركيب مرافق الإنتاج كما هو مخطط لها، قبل موعد التسليم في العام المقبل، حسبما ما أورد موقع إنرجي فويس المعني بشؤون الطاقة.

ملامح النزاع بين الشركتيْن

لمدّة استمرت نحو 50 عامًا، شغّلت الشركة الأميركية حقل إيراوان، الذي يوفر نحو 25% من الغاز في البلاد، ومن المقرر أن تتنازل شيفرون عن إدارته لصالح شركة النفط التايلندية"بي تي تي" في أبريل/نيسان 2022.

ويأمل المسؤولون في التوصل إلى خطة انتقال سلسة قبل عام 2022 للحفاظ على مستويات الإنتاج؛ نظرًا للأهمية الإستراتيجية لحقل إيراوان لأمن الطاقة في تايلاند.

مخاطر تأخر تسليم حقل إيراوان

حذر محللون من أن عملية التحكيم المطوَّلة التي لجأت إليها شيفرون، قد تؤخر جهود "بي تي تي" للانتقال في إيراوان، ولن تؤدي إلى تعاون فاعل.

ويُعدّ وجود رواسب الغاز في جيوب صغيرة نسبيًا سببًا رئيسًا يعزز الحاجة الماسة لذلك الانتقال السلس.

ومن أجل الحفاظ على الإنتاج، يجب حفر مئات الآبار سنويًا ضمن حقل إيراوان، حيث يؤدّي انخفاض كثافة الحفر، الذي يحدث بالفعل في إيراوان، إلى تعذر الحفاظ على الإنتاج دون تعزيز الاستثمار بالقدر الكافي.

من جهة ثانية، يمكن أن يتسبب تأخر التسليم في نخفيض ضغط المخزون بشكل كبير؛ ما يؤدي إلى اضطراب في التدفق يمكن أن تقضي على المخزون.

تفاصيل النزاع

نشأ النزاع في عام 2016 عندما قامت تايلاند بتطبيق قانون جديد لوزارة الطاقة بأثر رجعي يفرض على مشغلي حقول الغاز دفع تكاليف إيقاف تشغيل جميع الأصول التي قاموا بتثبيتها حتى لو لم تعد تعمل.

وتحتج شيفرون بأنه بموجب شروط عقودها الأولية لعام 1971، فهي مسؤولة -فقط- عن البنية التحتية التي لم تعد قابلة للاستخدام قبل تسليمها الحقل إلى مشغّل آخر.

ويطالب القانون الجديد شيفرون بدفع التكاليف المستقبلية لإيقاف تشغيل جميع البنية التحتية التي قامت بتثبيتها في حقل إيراوان، بما في ذلك الأصول التي لا تزال صالحة للاستعمال، والتي ستنقلها إلى "بي تي تي أي بي" مجانًا.

مشكلة مشابهة في إندونيسيا

تجدر الإشارة إلى أن شركة النفط الوطنية الإندونيسية برتامينا واجهت موقفًا مشابهًا في بلوك روكان، الذي تديره شركة شيفرون، حيث ستتسلم برتامينا من المشغّل الأميركي في أغسطس/آب.

وبعد أن أبلغت الحكومة الإندونيسية شركة شيفرون، في عام 2018، أنها ستفقد عقد حقل روكان القديم، بدأت الشركة الأميركية في تقليص الاستثمار بشكل طبيعي.

توجهات "بي تي تي" المستقبلية

قالت شركة "بي تي تي إي بي"، الشركة الأم لشركة "بي تي تي"، إنها تخطط لاستثمار 850.6 مليار بات (28.3 مليار دولار) في جميع عملياتها على مدى السنوات الـ 5 المقبلة.

وتركّز الخطة على تطوير صناعة الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي في البلاد، مع البحث عن فرص مستقبلية للطاقة.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى