رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

فيستاس: طاقة الرياح أساس تعافي الاقتصاد العالمي

قال المدير العامّ لشركة "فيستاس" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محمد بوزيد، إن طاقة الرياح باتت أحد أهمّ أسس التعافي الاقتصادي العالمي من تداعيات جائحة كورونا.

وأضاف بوزيد في مداخلة على قناة "الشرق بلومبرغ"، أن طاقة الرياح هي السبيل للحكومات في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا لتأسيس بُنية تحتية مستدامة، والدافع لتبنّي سياسات ورؤية واضحة تدعم نمو هذا القطاع الكفيل بتوليد فرص عمل، وتوفير طاقة نظيفة بأسعار معقولة.

وفيستاس ويند سيستمز ‏ هي شركة دنماركية خاصة بتصنيع وصيانة توربينات الرياح، تأسست في عام 1945، وبدءًا من عام 2013، هي أكبر شركة تصنيع توربينات الرياح في العالم.

وقال بوزيد، إنَ الحكومات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط بات لديها وعي بأهمية التنمية المستدامة، وإيجاد الحلول لعهد ما بعد النفط من خلال تنويع ودمج مختلف مصادر الطاقة المتجددة، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية، من أجل تأمين طاقة آمنة ومستدامة، وغير مكلفة.

فوائد متعددة

أشار بوزيد إلى أنَّ استثمار 0.7% من إجمالي الناتج المحلّي العالمي لمدَة ثلاث سنوات، كفيل بزيادة هذا الناتج إلى 1.1%، واسترجاع تكلفة هذا الاستثمار في السنة الخامسة، كما سيولِّد القطاع 9 ملايين فرصة عمل، ويُخفِّض الانبعاثات بنحو 4.3 مليار طن سنويًا على مستوى العالم.

وكان تقرير أصدره "المجلس العالمي لطاقة الرياح" قد كشف أنَّ طاقة الرياح كانت مصدرًا لاستثمارات رأسمالية ضخمة، وواحدة من أسرع القطاعات الصناعية نموًا في العالم، ووصلت، بين عامي 2015 و2019، إلى أكثر من 652 مليار دولار، كما إن زيادة سعة الرياح إلى أكثر من 2 تيراواط، مع حلول 2030، ستخلق استثمارًا سنويًا إضافيًا يتجاوز 2 تريليون دولار.

التحدّيات

حدّد بوزيد التحدِّيات التي تعرقل نمو القطاع، وهي: غياب سياسات واضحة من الحكومات تدعم الطاقة الجديدة، وصعوبة الدمج بين إستراتيجية التصنيع المحلّي وسعر التكلفة. وأشار إلى أنَ جلب الطاقة إلى المنطقة يشجّع القطاع الخاص على الاستثمار فيه.

وضرب مدير عامّ شركة "فيستاس" بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثالاً عن المملكة العربية السعودية، التي شكَّلت رؤية 2030 انطلاقة مميزة لكل المشاريع التي يتمّ التخطيط لها في مجال الطاقة، وتقوم الشركة ببناء مشروع محطة "دومة الجندل" لطاقة الرياح بالمملكة بطاقة نحو 416 ميغاواط من شأنه توفير طاقة لنحو 400 ألف منزل.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى