التقاريررئيسيةهيدروجين

لأول مرة.. الهند تطلق خدمة "التنقل الأخضر" بين المدن

بخدمة حافلات هيدروجينية على طريق نيودلهي-جايبور

حازم العمدة

تعتزم شركة الطاقة الحرارية الوطنية المحدودة في الهند، بدء خدمة حافلات تعمل بوقود الهيدروجين الأخضر على طريق نيودلهي- جايبور، وهي أول خدمة للتنقل الأخضر بين المدن الهندية، حسبما أفاد موقع "تايمز ناو نيوز" الإخباري.

يكتسب التنقل الأخضر زخمًا في البلاد، وبصرف النظر عن إنشاء بُنية تحتية كاملة داعمة للمركبات الكهربائية، تخطط الحكومة الهندية الآن أيضًا لمزيد من الخيارات نحو الوقود البديل، من أجل تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

وفي الوقت الذي تروّج فيه الحكومة للسيارات الكهربائية، تجري الآن أيضًا دراسة جدوى حول حافلات وقود الهيدروجين.

حملة "غو إلكتريك"

في الآونة الأخيرة، أطلق وزير النقل البري نيتين غادكاري ووزير الطاقة آر كي سينغ حملة (غو إلكتريك) لنشر الوعي بفوائد التنقّل الإلكتروني والبُنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، بالإضافة إلى الطهي الكهربائي في الهند.

وأُعلن غادكاري أن شركة الطاقة الحرارية الوطنية المحدودة تخطط لبدء خدمة حافلات وقود الهيدروجين الممتازة على طريق دلهي- جايبور. ومع ذلك، لم يحدد جدولًا زمنيًا لموعد بدء الخدمة.

ستكون هذه الخدمة الجديدة مشروعًا تجريبيًا لاختبار جدوى حافلات خلايا الوقود للتنقل بين المدن. وسوف يساعد أيضًا في تحليل القدرة على تحمّل التكاليف لحافلات خلايا الوقود مقابل خدمة الحافلات التقليدية.

في السياق ذاته، قال آر كي سينغ "نخطط لبدء خدمة حافلات وقود الهيدروجين الممتازة من دلهي إلى جايبور، وسنحاول بشكل تدريجي تجربة تشغيل حافلة كهربائية على الطريق نفسه".

مشروعات الهيدروجين الأخضر

أضاف سينغ أن الحكومة تخطط للدعوة لتقديم عطاءات لمشروعات الهيدروجين الأخضر، في الأشهر الأربعة المقبلة.

وأردف قائلًا: "سوف نذهب إلى عروض الهيدروجين الخضراء، في غضون أربعة أو خمسة أشهر أخرى.. لقد أجرينا بالفعل مناقشات مع الوزارات المعنية".

في السابق، شوهدت خدمات حافلات مماثلة يجري اختبارها في مدن، مثل مومباي. في عام 2018 ، قامت شركة تاتا موتورز، بالتعاون مع مؤسسة النفط الهندية، بإطلاق أول حافلة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين في البلاد.

تحوّل الطاقة في الهند

تركّز موازنة الهند للسنة المالية (2021-2022) على تحوّل الطاقة، بدءًا من مصادر الطاقة المتجددة، مرورًا بطاقة الهيدروجين، وحتى العدّادات الكهربائية الذكية، حسبما أفادت صحيفة (إيكونوميك تايمز) المحلية.

ورغم ذلك، لم تُسقط الدولة من حساباتها الإنفاق على المجالات التقليدية لقطاع الطاقة، مثل تطوير الأصول التي تأخّرت إصلاحاتها لفترة طويلة.

في خطاب الموازنة أمام البرلمان مؤخرًا، قالت وزيرة المالية نيرمالا سيثارامان: "لإعطاء دفعة إضافية لقطاع الطاقة غير التقليدية، أقترح تقديم ضخّ إضافي قدره ألف كرور روبية (142 مليون دولار أميركي) إلى شركة الطاقة الشمسية الصينية (إس إي سي آي)، و1500 كرور روبية (213 مليون دولار) إلى شركة (آي آر إي دي أيه)".

أعلنت الوزيرة عن خطة هيدروجين وطنية، في 2021-2022، لتوليد الهيدروجين من مصادر الطاقة الخضراء.

42 مركزًا حضريًا

بجزء من التركيز الأكبر على ضمان هواء وبيئة نظيفين، تنصّ الموازنة على تخصيص 2217 كرور روبية (نحو 320 مليون دولار) لـ 42 مركزًا حضريًا يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.

توفّر موازنة هذا العام أيضًا موارد إضافية لمعالجة مشروعات الطاقة المتعثرة، بجزء من حزمة جديدة تبلغ قيمتها نحو 3.5 كرور روبية (497 مليون دولار).

من ناحية أخرى، تركّز الموازنة على التوسع السريع في البرنامج الوطني للقياس الذكي، وفصل المغذيات الزراعية، وهي مبادرات رئيسة لمعالجة قضايا قطاع توزيع الكهرباء.

كما تركّز الموازنة على قطاع النفط والغاز، مع زيادة النفقات لتوسيع شبكة توزيع غاز المدينة، وكذلك الاستفادة من برنامج "أوجوالا".

يشار إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أطلق برنانج أوجوالا، في 1 مايو/أيار 2016، لتوزيع 50 مليون اتصال بغاز البترول المسال على النساء من الأسر الواقعة تحت خط الفقر، وخصّص 1.1 مليار دولار أميركي للبرنامج.

على غرار شركة تشغيل نظام الطاقة (بوسوكو)، تنصّ ميزانية هذا العام أيضًا على تأسيس شركة مستقلة لنظام نقل الغاز، ومن المتوقع أن يضمن ذلك تسهيل عملية الحصول على الغاز ونقله ووصوله إلى بسلاسة إلى المستهلك.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى