رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

شركة بريطانية تحصل على موافقة لتطوير حقل إيفلين في بحر الشمال

يستهدف إنتاج 17.4 مليون برميل من النفط المكافئ

نوار صبح

حصلت شركة النفط والغاز البريطانية تيلويند إنرجي على موافقة مباشرة من الهيئات التنظيمية للمضي في تطوير حقل إيفلين في بحر الشمال بالمملكة المتحدة.

وستطور تيلويند إنرجي، بموجب هذه الموافقة، مشروع إيفلين، حيث سيعاد ربط بئر بحرية واحدة بسفينة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة تريتون، التي تشغلها شركة دانا بتروليوم، مع فرصة لتطوير آبار إضافية.

الاستكشاف في بحر الشمال

كانت توقعات عدّة قد أظهرت أن منطقة حقول بحر الشمال قد تشهد انتعاشًا كبيرًا في عمليات البحث والاستكشاف النفطي، خلال العامين المقبلين.

وقالت شركة ويستوود غلوبال، المتخصصة في استشارات الطاقة، إن الأضرار الناجمة عن مدّة الإغلاق نتيجة وباء كوفيد-19 حفّزت المستثمرين إلى اغتنام فرص الاستثمار في حقول نفط بحر الشمال، حيث تشير التوقعات إلى مرحلة انتعاش خلال الأشهر الـ 24 المقبلة.

حفر البئر الأول للشركة

على أساس الموافقة، ستحفر الشركة البئر الأولى في النصف الثاني من عام 2021، مع تأجيل عمليات الاستخراج الأولى للنفط حتى الربع الرابع من عام 2022، وذلك وفقًا لما أورد موقع إنرجي فويس المعني بتغطية شؤون الطاقة.

الجدير بالذكر أن فريقًا إداريًا يتمتع بأكثر من 200 عام من الخبرة في الاستثمار والاستكشاف والإنتاج، أسس شركة تيلويند إنرجي، في عام 2016.

وقالت الشركة، إن أول بئر في إيفلين، الواقعة على بعد 177 كيلومترًا شرق مدينة أبردين، يمكن أن تنتج 17.4 مليون برميل من النفط المكافئ، مع استهداف 4.4 مليون برميل إضافي من بئر ثانية.

موافقة حكومية على المشروع

وافقت هيئة تنظيم النفط البحري لشؤون البيئة وإيقاف التشغيل "أوبريد" تلقائيًا على المشروع، بعد أن قدّمت شركة تيلويند بيانًا بيئيًا إلى حكومة المملكة المتحدة، في مارس/آذار 2020، ثم قدّمت مزيدًا من المعلومات، في أغسطس/آب.

وقالت هيئة (أوبريد)، من مقرّها في وزارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة، إن المشروع لن ينطوي على "آثار سلبية كبيرة" في البيئة.

وأضافت أنه يجب الامتناع عن تنفيذ أعمال الحفر والتركيب تحت سطح البحر، خلال موسم تفريخ قواقع الرمل، في المدة ما بين نوفمبر/تشرين الثاني وفبراير/شباط.

من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لشركة تيلويند ستيف إدواردز، إن شركته، منذ حصولها على الترخيص في 2018، بذلت قصارى جهدها لتطوير مشروع إيفلين، بما يتوافق مع إستراتيجية هيئة النفط والغاز (أو جي إيه) لتحقيق أقصى قدر من التعافي الاقتصادي.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى