طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةرئيسيةعاجل

طاقة الرياح تسجّل أرقامًا قياسية رغم تداعيات كورونا

بيع 35 غيغاواط في مزادات على مستوى العالم

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • انتعاش صناعة طاقة الرياح الجديدة بقوة في النصف الثاني من عام 2020
  • منح نحو 30 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة من خلال المزادات في النص الثاني من العام
  • نمو قطاع الرياح مؤشر على أنه عامل رئيسي لانتعاش الطاقة الاقتصادي والاستثمار المثمر
  • الصين قادت هذا التدفق لسعة المزادات في النصف الثاني من عام 2020
  • الصين استحوذت على 67% من قدرة طاقة الرياح العالمية التي تم طرحها في المزاد

سجّلت صناعة طاقة الرياح الجديدة مستويات قياسية خلال النصف الثاني من 2020، حيث تمّ بيع نحو 35 غيغاواط من سعة طاقة الرياح الجديدة في مزادات على مستوى العالم.

وأعلن مجلس طاقة الرياح العالمي في أحدث تقرير أصدره، أنه على الرغم من أن النصف الأول من العام الماضي شهد تأجيل المزادات أو إلغاءها بسبب قيود جائحة كورونا، إلّا أن 2020 هو ثاني أعلى عام على الإطلاق في صناعة طاقة الرياح.

وأشار المجلس إلى انتعاش القطاع بقوة في النصف الثاني من العام الماضي، حيث بدأت أسواق الرياح الرئيسة الناضجة والناشئة في التغلّب على آثار جائحة كورونا.

واستمرت صناعة طاقة الرياح العالمية في التقدّم والوصول إلى أرقام قياسية جديدة، على الرغم من الآثار الاقتصادية في جميع أنحاء العالم، في عام 2020، الناجمة عن تداعيات كوفيد -19، بحسب مجلة ريفي الإسبانية المعنية بشؤون طاقة الرياح والمركبات الكهربائية.

انتعاش طاقة الرياح

وفقًا لتحليل جديد أجرته استخبارات السوق التابعة لمجلس طاقة الرياح العالمي، في آخر تحديث لمزاد طاقة الرياح للربع الرابع من عام 2020، تمّ منح نحو 30 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة على مستوى العالم من خلال المزادات في النصف الثاني من عام 2020، بزيادة طفيفة مقارنةً بـ28 غيغاواط الممنوحة خلال النصف الثاني من عام 2019.

الزيادة في السعة الجديدة المعروضة بالمزاد تعدّ إشارة واضحة إلى أن الصناعة عادت إلى المسار الصحيح، وتلتزم ببناء خط الأنابيب العالمي لمشروعات طاقة الرياح.

دور الرياح في الانتعاش الاقتصادي

قال رئيس إستراتيجية واستخبارات السوق لدى مجلس طاقة الرياح العالمي، فنغ تشاو: إنه "على الرغم من وجود مخاوف أولية من جانب الصناعة من أن جائحة فيروس كورونا ستؤثّر بشدّة في مشروعات طاقة الرياح في جميع أنحاء العالم، فقد أظهرت العودة الرائعة للقطاع، في الربعين الثالث والرابع من عام 2020، أن طاقة الرياح خرجت من الأزمة أقوى من أيّ وقت مضى".

وتابع: "إنه لأمر مشجّع حقًا أن نرى مثل هذا النمو المذهل لطاقة الرياح حتى في مواجهة الأزمة، ونجاح المزادات في النصف الأخير من عام 2020 هو مؤشر قوي على أن الحكومات والمستثمرين على حدٍ سواء يرون الرياح قطاعًا رئيسًا لانتعاش الطاقة الاقتصادي والاستثمار المثمر طويل الأجل".

وشدّد على الحاجة إلى الاستفادة من هذا الزخم ووضع الأطر التنظيمية اللازمة لتكثيف المزادات وزيادة تسريع نمو طاقة الرياح في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: "من أجل الحصول على فرصة لتحقيق أهداف إزالة الكربون المنصوص عليها في اتفاقية باريس، نحتاج إلى تركيب نحو 180 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة كل عام، بحلول عام 2050، وهذا يعني أننا مازلنا نتعامل مع أقلّ عدد من مستويات التثبيت التي نحتاجها لتحقيق الحياد الكربوني، ويجب أن نواصل بناء خط أنابيب المشروع من خلال آليات تمويل فعّالة مثل المزادات".

الصين تقود التعافي

قادت الصين -أكبر سوق لطاقة الرياح في العالم- هذا التدفق لسعة المزادات، في النصف الثاني من عام 2020.

وعلى الرغم من عدم منح أيّ قدرة في الصين، خلال النصف الأول من العام، إلّا أن السوق تعافت بشكل هائل، بدءًا من الربع الثالث من عام 2020، حيث تمّ منح نحو 12 غيغاواط من سعة الرياح الجديدة من خلال المزادات.

استمر الزخم في الربع الرابع من عام 2020، حيث أُقِرَّت الموافقة على 11 غيغاواط من مشروعات طاقة الرياح الجديدة في الشهرين الأخيرين من العام فقط.

إجمالًا، استحوذت الصين على 67% من قدرة طاقة الرياح العالمية التي جرى طرحها في المزاد ومنحها في عام 2020، حيث شكّلت مشروعات الرياح البرّية الخالية من الدعم 96% من السعة المعتمدة في الصين.

مساهمات دول أخرى

بالإضافة إلى النمو الملحوظ في الصين، كانت هناك 8 دول أخرى منحت قدرة طاقة رياح جديدة، في النصف الثاني من عام 2020، تشمل الهند 2.2 غيغاواط، وألمانيا 1.5 غيغاواط، وبولندا 900 ميغاواط، وهولندا 759 ميغاواط، وأيرلندا 479 ميغاواط، واليونان 472 ميغاواط، وفرنسا 258 ميغاواط، والإكوادور 110 ميغاواط.

دول أخرى مثل البرازيل وتشيلي وأميركا، التي إمّا ألغت، أو أجّلت، مزاداتها، في عام 2020، بسبب الجائحة، أعادت الآن جدولتها لتُقام في عام 2021، ما سيؤدي إلى رفع مستويات المزاد القياسية.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى