أخبار النفطعاجلنفط

وزير الطاقة الجزائري: ربحنا معركة استقرار سوق النفط بفضل السعودية

عبدالمجيد عطار: أزمة كورونا عززت التعاون في إطار أوبك+

أشاد وزير الطاقة الجزائري عبدالمجيد عطار، بدور السعودية في استقرار سوق النفط، خلال الفترة الحالية، بفضل الخفض الطوعي الذي تنفّذه المملكة بمقدار مليون برميل يوميًا، خلال فبراير/شباط الجاري ومارس/آذار المقبل.

وقال الوزير: "يمكننا أن نعدّ أن معركة استقرار السوق قد تمّ كسبها، بسعر صعد تدريجيًا على مدار عام 2020، ليبلغ بداية عام 2021 نحو 55 دولارًا للبرميل".

وأوضح في تصريحات -حسب صحيفة الحوار الجزائرية- أنه "لم يكن بالإمكان الحفاظ على هذا التطور إلّا بفضل جميع القرارات التي اتخذتها أوبك+، خلال 2020، خاصة بعد اجتماع 4 و5 يناير/كانون الثاني 2021، الذي قرّرنا خلاله الإبقاء على حصص الإنتاج لشهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، أي دون إضافة 500 ألف برميل يوميًا المفترضة، ومجرد استثناء زيادة قدرها 75 ألف برميل يوميًا لروسيا وقازاخستان، فضلًا عن التخفيض الطوعي للسعودية بمقدار مليون برميل يوميًا، خلال شهرين".

أسعار النفط

تابع عطار: "إذا سارت الأمور على ما يرام، ولم يطرأ أيّ عامل خارجي، فسيظل السعر أعلى من هذا المستوى، خلال النصف الأول من هذا العام، أي بين 55 و60 دولارًا.. مع ذلك، يجب أن نظل حذرين، لأن استئناف الاستهلاك ومن ثمّ الطلب العالمي سيستمران في الاعتماد بشكل أساس على مدة ونجاح التطعيم ضد فيروس كورونا، وليس على اللقاح نفسه الموجود اليوم بعدّة أنواع".

وقال: إن "الأزمة التي شهدناها، هذا العام، في رأيي، عززت التعاون في إطار أوبك +.. لقد قمنا ببناء إطار تعاون إيجابي للغاية طويل الأجل ومستدام، وقد ساهمت الجزائر كثيرًا منذ البداية، في 2016، وتحديدًا خلال عام 2020 من خلال رئاسة أوبك".

السعودية تدعم سوق النفط

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن الخفض الطوعي في إمدادات النفط بمثابة "هدية رائعة للصناعة وللأسواق”.

وأضاف في تصريحاته عقب اجتماع أوبك+، يوم 3 يناير/كانون الثاني الماضي، أن السعودية تهدف لتقديم الدعم للصناعة من خلال خفض الإنتاج النفطي بنحو مليون برميل يوميًا، لمدّة شهرين.

وردًا على سؤال ما إذا كانت المملكة ستخفض الصادرات كذلك بالكمّية نفسها التي ستخفض بها الإنتاج، أم أنها ستحافظ على الصادرات من خلال السحب من المخزونات لديها، قال: "لا، نحن نتحدّث عن الإنتاج الذي يشمل كلّ شيء، لذا نقصد السوق المحلّية، وكذلك الصادرات".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى